يسرى السيد يكتب : الاستاذ محفوظ الأنصارى
استنشقت رائحة "السيجار" الكوبى لأول مرة منه وأنا جالس بجواره أو أمامه ...كنت استمتع بمتابعته وهو يزيل البلاستيك الشفاف عنه ثم يشعله بعود كبريت من علبة تصبح مثل العلب القادمة من الأساطير بعد أن يلمسها بيده ...
الاستاذ محفوظ الأنصارى !!
بقلم يسرى السيد
لا أعرف لماذا ينتابنى الحنين إليهم وإلى زمن جمعنى بهم ؟ بعضهم رحلوا وبعضهم مازالوا بيننا ، لكنه الزمن المحبوس داخلنا ببعض تفاصيله … يزورنا ونزوره، بمبرر أحيانا أو بدون مبرر .. ويبدو أن الحنين للماضى بأحداثه وشخوصه هو العلاج السحرى لواقع نرفض الانخراط فى بعض فصوله أحيانا …حكايات وأشخاص فى بلاط صاحبة الجلالة وخارجها .. لا أعرف لماذا تزورونى الأحداث بأبطالها أحيانا وفى أحاين أخرى أزورها رغما عنى… احتماء بهم أو لجوء عاطفى إليهم أو استشارة لهم ، حتى لو لم يكن لسانهم ينبض بالحياة … فى هذا المقال وجدتنى مع الأستاذ محفوظ الأنصارى …أعيد ما كتبته عنه من قبل لمروره الان بأزمه صحيه اتمنى من الله ان يخرج منها سالما
