ترامب: على الولايات المتحدة «الاعتراف الكامل بالسيادة الإسرائيلية» على الجولان … نتنياهو: شكرا ….الأمم المتحدة: عمل غير مشروع … الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الإسرائيلية …جامعة الدول العربية: «باطل» .. «مصر»: الجولان السوري أرض عربية محتلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية… ودمشق : انتهاك سافر للقرارات الدولية

0 40

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، أنّ على الولايات المتّحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلّة، ما يشكّل هديّة ثمينة لحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حملته الانتخابيّة.

وكتب ترامب في تغريدة: «بعد 52 عاماً، حان الوقت لكي تعترف الولايات المتحدة بالكامل، بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان».

وقال ترامب إنّ منطقة الجولان الاستراتيجيّة التي استولت عليها إسرائيل من سوريا في حرب 1967 وضمّتها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي، تُعتبر «ذات أهمّية استراتيجيّة وأمنيّة بالغة لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة».

يعيش في منطقة الجولان المطلّة على الأراضي السوريّة نحو 20 ألف مستوطن إسرائيلي.

نتنياهو: يرحب ويشكر

وسارع نتانياهو إلى التّرحيب بقرار ترامب المفاجئ والذي يدعمه في حملته الصّعبة لإعادة انتخابه مرّة خامسة.

ومن المقرّر أن يزور نتانياهو واشنطن الأسبوع المقبل.

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على تويتر: «في وقت تسعى إيران إلى استخدام سوريا منصّةً لتدمير إسرائيل، يعترف الرّئيس ترامب، بجرأة، بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. شكراً للرّئيس ترامب».

ويُشكّل تصريح ترامب دعماً قويّاً لنتانياهو الذي يُطالب بهذا الاعتراف بشدّة ويستغلّ علاقته المميّزة بالرئيس الأميركي في حملته الانتخابيّة بوجه خصومه.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن شكره للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على دعوته لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال نتنياهو، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع «تويتر»، بعد دقائق من تصريح سيد البيت الأبيض: «في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى استخدام سوريا كموطئ قدم لتدمير إسرائيل يعترف الرئيس ترامب بشجاعة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. شكرا لك السيد الرئيس!».

فيما وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في حسابه على «تويتر»، أنه «حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان».

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طالب، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، دول العالم للإعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

لكنّ ترامب قال لاحقاً في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس» إنّه كان يُفكّر في قراره هذا «منذ فترة طويلة»، مشدّداً على أن لا علاقة لهذا القرار بالانتخابات الإسرائيليّة.

وحظي قرار ترامب بموافقة سريعة من السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي يدفع الكونغرس إلى الاعتراف بالسّيطرة الإسرائيليّة على الجولان.

وكتب غراهام على تويتر «إنّ قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالجولان جزءاً من إسرائيل حكيمٌ استراتيجيّاً ورائع عموماً. أحسنت سيّدي الرئيس».

وتزامن إعلان ترامب مع زيارة وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو للقدس، حيث أصبح أرفع مسؤول أميركي يزور حائط المبكى (البراق) إلى جانب نتانياهو.

إلا أنّ ليون بانيتا الديموقراطي المخضرم الذي شغل منصبَي مدير وكالة الاستخبارات الأميركيّة (سي آي إيه) ووزير الدفاع، انتقد ترامب «لإطلاقه في تغريدة سياسة أخرى من الواضح أنّها لم تنجح مع شركائنا الدوليين».

«مصر»: الجولان السوري أرض عربية محتلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية

أكدت مصر على موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٤٩٧ لعام ١٩٨١ بشأن بطلان القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائيّـة وإدارتها على الجولان السوري المحتل، وعلى اعتباره لاغيّاً وليست له أيّة شرعيّة دولية.

وأكدت مصر أيضا، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الجمعة، على ضرورة احترام المجتمع الدولي لمقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة من حيث عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

الكرملين: تصريحات «ترامب» بشأن الجولان

تؤدي لزعزعة استقرار الشرق الأوسط


اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، اليوم (الجمعة) أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية لا تخدم التسوية وتزيد من زعزعة استقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بيسكوف للصحفيين -بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء /سبوتنك/ الروسية: «بالطبع، يمكن أن تؤدي مثل هذه الدعوات إلى زعزعة استقرار الوضع المتوتر بالفعل في الشرق الأوسط.. على أي حال، فإن هذه الفكرة في حد ذاتها لا تسهم بأي شكل من الأشكال في أهداف وغايات التسوية في الشرق الأوسط، وإنما العكس من ذلك».
وأضاف بيسكوف: «إنها مجرد دعوة حتى الآن، ونأمل أن تبقى كذلك».
جدير بالذكر أن ترامب كتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أمس الخميس، «أنه بعد 52 عاما، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة اعترافا كاملا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة». الكرملين: تصريحات «ترامب» بشأن الجولان تؤدي لزعزعة استقرار الشرق الأوسط

«الخارجية الروسية»: تغيير صفة هضبة الجولان يعد انتهاكًا للقرارات الأممية

قالت وزارة الخارجية الروسية إن تغيير صفة مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 بالالتفاف على قرارات مجلس الأمن الدولي يعد انتهاكا مباشرا للقرارات الأممية.

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح، الجمعة، نقلته قناة «روسيا اليوم»، أن«روسيا، كما تعرفون، تقف موقفا مبدئيا من تبعية الجولان لسوريا.. وهذا ما يؤكده القرار رقم 497 الأممي لعام 1981، كما لا يزال ثابتا تقييمنا للطابع غير الشرعي لقرار إسرائيل حول نشر سيادتها على هضبة الجولان، الذي اتخذته كقانون رئيسي عام 1981».

وأكدت المتحدثة الروسية أن تغيير صفة مرتفعات الجولان بالالتفاف على مجلس الأمن يعد انتهاكا مباشرا للقرارات الأممية.

الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

صرحت المتحدثة الرسمية باسم الاتحاد الأوروبي، مايا كوسيانتشيش، الخميس، بأن الاتحاد الأوروبي لا يزال لا يعترف بأن مرتفعات الجولان جزء من إسرائيل، على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة لوكالة «سبوتنيك»: «لم يتغير موقف الاتحاد الأوروبي، لا يعترف الاتحاد الأوروبي تماشيا مع القانون الدولي، بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ يونيو 1967، بما في ذلك مرتفعات الجولان، ولا يعتبرها بالتالي جزءا من أراضي إسرائيل».

منظمة التحرير : ضد القانون الدولى

من جهته، ندّد أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات بـ«الدعم الأميركي» للاحتلال الإسرائيلي، وقال لوكالة فرانس برس إنّ «سياسة (ترامب) لن تُغيّر القانون الدولي الذي يعتبر الجولان وسائر الأراضي الفلسطينيّة أراضي عربيّة محتلّة».

دمشق : انتهاك سافر للشرعية الدولية

أدانت دمشق، الجمعة، موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن ضرورة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي احتلتها من سوريا خلال حرب 1967، معتبرة أنه «ازدراء» وانتهاك «سافر» للشرعية الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن «الموقف الأمريكي تجاه الجولان السوري المحتل يعبر وبكل وضوح عن ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية وانتهاكها السافر لقراراتها».

ا

جامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة

إسرائيلية على الجولان المحتل «باطل»

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية إن التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأمريكية والتي تمهد لاعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي.

وأكد الأمين العام في بيان، الخميس، أنه «لا يحق لدولة مهما كان شأنها أن تأخذ مثل هذا الموقف. كما انه اعتراف —ان حصل — لا ينشئ حقوقا أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع».

وأضاف: «الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وباعتراف المجتمع الدولي»، وتابع أن «عنصر مرور الوقت على الاحتلال الإسرائيلي لا يشرعنه أو يجعله مقبولا دوليا بل يظل جرما ينبغي تصحيحه وليس تقنينه كما يهدف البعض».

وتابع الأمين العام للجامعة أن «قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 صدر بالإجماع وأكد بصورة لا لبس فيها عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قانون ضم الجولان الذي أصدرته في نفس ذاك العام».

وشددّ الأمين العام على أن «الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة. ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن. وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سوريا».

وقال أبوالغيط إن «أي اعتراف من جانب الولايات المتحدة بسيادة اسرائيلية على الجولان سيمثل ردة خطيرة في الموقف الأمريكي من النزاع العربي- الإسرائيلي اجمالا. خاصة بعد الانتكاسات الهائلة التي أقدمت عليها الإدارة الأمريكية في حق القضية الفلسطينية».

وتابع أبوالغيط أن الجامعة العربية تابعت بانزعاج المساعي الإسرائيلية الحثيثة خلال الفترة الأخيرة لاقتناص اعتراف أمريكي بسيادتها على الجولان المحتل، مستغلة الظرف المضطرب الذي تمر به سوريا، ومعتمدة على سياستها المعهودة في خلط الأوراق لتحقيق المكاسب على حساب الغير.

واختتم الأمين العام التصريحات قائلا «أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقى من رصيد ضئيل لوساطة امريكية قد تنهي النزاع سياسيا. أدعوهم إلى مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيدة.

%d مدونون معجبون بهذه: