مجدي الطيب يكتب ل " مصر المحروسة .نت " من الأقصر : "توريه" و"راتب" تحدثا عن السينما .. وغابت غادة عادل !

اكي سي سافنا من دولة ساحل العاج، إن المهرجان مهم لكل الافارقة، ومصر في قلب القارة، ودعت جميع السياسيين إلى دعم المهرجان،

0 10

نظمت إدارة مهرجان الاقصر للسينما الافريقية مؤتمراً صحفياً للمكرمين في الدورة السابعة (16 – 22 مارس 2018) نجدث فيه الفنان المصري الكبير جميل راتب والمخرج السنغالي موسي توريه، وغابت عنه غادة عادل !

  يدأ المؤتمر بالفنان الكبير جميل راتب الذي اعرب عن امتنانه وسعادته بالتكريم لطابعه الافريقي، قائلاً: “هذا التكريم له مذاق خاص لأنه يحمل اسم قارتنا التي ننتمي لها ونعتز بذلك كما انني سعيد بجلوسي بجوار مخرج كبير من دولة السنغال”.

وأضاف :  السينما الافريقية لم تتأثر بالغرب وهذا مهم جدا و لابد أن نشجع الدول علي المشاركة في المهرجان لان هذا يساعد علي تبادل الثقافات.

ورد المخرج السنغالي موسي توريه قائلاً: تتلمذت علي يد المخرج الرائد عثمان سمبين مؤسس السينما الافريقية وهو من نفس جيل” راتب ” وسعيد بهذا التكريم معه.

وأضاف : ساعدني “سمبين” في بداياتي عندما عرفني على سليمان سيسيه الذي تعلمت السينما على يديه، وعلي نجوم هذا الجيل

وتابع  : مصر حلقة ربط بين دول أفريقيا لذا اعتز بالتكريم فيها. وحكي ذكرياته مع والدته التي اهداها تكريمه في حفل الافتتاح مؤكدا علي دورها الفعال في تكوين شخصيته وحبه للسينما ودفعه للامام وتشجيعه بالكثير من الطاقة الايجابية وقال إن والدته تشبه كثيرا مضيفاً : كانت تصطحبني معها لمشاهدة الافلام السينمائية رغم أنه في ذلك الوقت كان ذهاب امرأة بمفردها للسينما شئ غير مقبول اجتماعيا وكانت تتخفي وتقول ان سألك أحد عني اخبره اني كنت في السوق حتي لو كان ذلك ليلا. واشار الي ان اول الافلام التي شاهدها في حياته كانت الأفلام المصرية، وأنه احب صوت ام كلثوم وعبد الوهاب، وبعدها احب السينما الهندية وكان يشاهدها معها

وأعلن أنه حين ذهب للسفارة لاستخراج تأشيرته للمجئ الي مصر طلب منهم اسبوعا للفيلم المصري في السنغال حتي يري الشعب السنغالي الفن المصري الذي غاب عنهم كثيرا مؤكدا انه تربي علي الفن المصري لكن الجيل الحالي لا يعلم عنها شئ، لافتاً الي انه يود ان يغزو الفيلم المصري الضواحي والقري ليس فقط العاصمة.

ومن جانبه أشاد الفنان سمير صبري، بالقائمين علي المهرجان لإقامته في الاقصر والاهتمام بالسينما الافريقية، كون التواجد الافريقي رائعا وثمن حرص ادارة المهرجان علي تكريم جيل الشباب بجانب الكبار لانه في غاية الأهمية كونه يجمع بين المخضرمين والشباب، ولأنه يقضي علي ظاهرة المرحوم وتكريم القامات الفنية بعد رحيلها، فضلا عن ان سياسة المهرجان حاليا تجاري سياسة الدولة التي تسعي لعودة العلاقات مرة اخري مع افريقيا،

كما طالب بنشر السينما المصرية في مختلف دول القارة السمراء وترجمتها للفرنسية والانجليزية، وطالب باقامة اتحاد افريقي وسوق لعرض الافلام الافريقية هنا والمصرية هناك

فيما قالت الممثلة ناكي سي سافنا من دولة ساحل العاج، إن المهرجان مهم لكل الافارقة، ومصر في قلب القارة، ودعت جميع السياسيين إلى دعم المهرجان، قائلة : ” هذا موضوع هام جدا وهو نقطة الانطلاق وبمثابة همزة وصل بين مصر والقارة”.

%d مدونون معجبون بهذه: