"مصر المحروسة .نت "تحنفل بعيد الوحده : فتحى خطاب يكتب الجمهورية العربية المتحدة .. الحلم المشترك بين «اخناتون» و«ناصر»

رية، والبلاد الفينيقيه الشاميه السورية .. وأن الفرعون اخناتون «امنحوتب الرابع» أول من نادى بالتوحيد في العالم ، كان يملك حنينا خاصا لسوريا، ليس بسبب عاطفي، لأن والدته « شامية فينيقة سورية»، ولكنه كان مدركا لأحكام التاريخ والجغرافيا بين مصر وسوريا.
وعلى مسيرة التاريخ المصري ، تواصلت حلقات «الربط» بين ضلعي الزاوية في المنطقة )مصر جنوبا ، وسوريا شمالا) وبوعي استراتيجي لتحصين الأمن القومي المصري، وباعتبار أن الدفاع عن مصر يبدأ من خط الدفاع الأول «سوريا»، وأنه بـ «الاعتماد المتبادل» بين الدولتين تستقر الأوضاع .. ثم تجددت روابط الوحدة في العهد الفاطمي.. والفاطميون يرتدّون بأصولهم الي مدينه السلميه السوريه غير البعيده عن حمص.. ثم في عهد صلاح الدين الايوبي، وهو ما أدركه أيضا ممليك مصر العظام ، قطز وبيبرس .. وصولا إلى مؤسس مصر الحديثة ، محمد علي باشا .. كانت الرؤية باتجاه أحكام التاريخ والجغرافية.
وفي حقيقة الأمر .. فإن حركة العدوان على الأمة ، كانت تتربص دائما ، بخطوط الطول والعرض بين مصر وسوريا، من زمن حملات التتار «المغول» ، إلى زمن الحملات الصليبية، وصولا إلى زمن تأسيس المشروع الصهيوني فوق الجغرافية الفلسطينية ، وهو ما كان واضحا وصريحا على متن ورقة « نابليون» اليهودية في العام 1798 ( وعدد اليهود في فلسطين ذلك الوقت لم يزد على ألفين ) في محاولة لخدمة تصوراته الإستراتيجية المبكرة بخلق عازل يفصل بين مصر وسوريا ، وهو يرى أن مصر في إتصال غير قابل للإنفصال مع السهل السوري الذي يشكل معها زاوية قائمة تحيط بالشاطئ الشرقي الجنوبي للبحر الأبيض ، وهذه الزاوية القائمة بضلعها الجنوبي في مصر تمد تأثيرها بالعرض إلى كل ال