دراسة يابانية تربط التدخين بزيادة مخاطر ضعف السمع
وبالمقارنة بغير المدخنين، تقول الدراسة إن الأشخاص الذين يدخنون ما يصل إلى عشر سجائر يوميا كانوا أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات العالية وأكثر عرضة بنسبة عشرة في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات المنخفضة.
وعندما بلغ مستوى التدخين من 11 إلى 20 سيجارة يوميا كان المدخنون أكثر عرضة بنسبة 60 في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات العالية وأكثر عرضة بنسبة 20 في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات المنخفضة.
ومع زيادة التدخين لأكثر من 20 سيجارة يوميا كان المدخنون أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات العالية وبنسبة 40 في المئة في الترددات المنخفضة.
وفي حين أن الدراسة لم تستهدف إثبات ما إذا كان التدخين يسبب ضعف السمع أو كيف يحدث ذلك يقول هو إن التعرض للنيكوتين قد يضر بالأذنين.
ومن بين عيوب الدراسة، التي نشرها الباحثون في )دورية أبحاث النيكوتين والتبغ(، الاعتماد على المشاركين في تقديم تقرير دقيق عن عاداتهم في التدخين. وتفتقر الدراسة أيضا لتعرض جميع المشاركين فيها للضوضاء المرتبطة بالعمل.
لكن الدكتور ماتيو بيتسولي خبير السمعيات في مستشفى سان لاتسارو في ألبا بإيطاليا، الذي لم يشارك في الدراسة، قال إن النتائج الجديدة تضيف إلى أدلة متزايدة تشير إلى أن التدخين يمكن أن يسهم في ضعف السمع.
وقال في رسالة بالبريد الإلكتروني ”تظهر الدراسة أن هناك صلة مباشرة بين عدد السجائر التي يتم تدخينها والأضرار التي تحدث“.
وأضاف ”للحفاظ على سمعنا ونحن صغار علينا الإقلاع عن التدخين ومن المهم أيضا أن نعيش نمط حياة صحيا أكثر ونزيد ممارسة الأنشطة الرياضية… من المهم جدا أيضا حماية أذنيك من التعرض للضوضاء العالية لمدة طويلة“.
إعداد محمد اليماني للنشرة العربية – تحرير سها جادو 