يسرى السيد يكتب :التعليم يجر مصر للخلف !!

0 67

التعليم يجر مصر للخلف !!

يسرى السيد

هل لدينا نيه حقيقية لمستقبل افضل لمصر ؟

  • الإجابة نعم.. لكن كما يقول المثل اسمع كلامك أصدقك اشوف أمورك استعجب

اقصد طبعا  كلام وزيرى التربية والتعليم ، والتعليم العالى والبحث العلمى .. كيف ؟

  •  يقول الوزيران  وينشدان ، وننشد معهما على أهمية تطوير التعليم ، لكن الواقع عكس ذلك على طول الخط ..كيف ؟
  • طبعا حين تتحول العملية التعليمية الى عملية مادية لا يقدر عليها محدودو الدخل،  ويتم الترويج للشعار اللى ممعهوش م يلزموش في العملية التعليميه،  يبقى الهدف ان مستقبل مصر ليس في الحسبان ..
  • كيف ؟
يسرى السيد

-الإجابة ببساطة تتركز في عدة نقاط :-

  •  الأولى : هل تقدم مصر سيقوم به أبناء الأغنياء والقادرين فقط ..ولا حاجة لعقول وقدرات أبناء الفقراء ومحدودى الدخل .
  •  ثانيا : كان التعليم هو البوابة الرئيسسة للانتقال من طبقة الى أخرى  والترقى الاجتماعى والمادى للشخص واسرته ، وعندما تم اهدار قيمة التعليم والمتعلم  لم يكن الهدف فقط هو ضرب الترقى الاجتماعى في مقتل ، ولكن كان الهدف هو هزيمة الدولة ذاتها .
  • ثالثا  : ماتم في السنوات الاخيرة من ” فرم ” الطبقة المتوسطة وتحول المجتمع الى طبقة النصف في المئة للأغنياء والباقى فقراء بل ويزداد فقرهم يوما بعد يوم يؤكد ان مسلسل استبعاد غير القادرين مستمرا
  • رابعا : هل الذكاء مرهون فقط على أبناء القادرين لكى يكون لهم فقط  حق التعليم
  • خامسا :  هل بلد بها الان اكثر من 110 مليون الان وقد يقتربون من ال 200 مليون في سنوات قليلة قادمه هل سييقوم تقدم البلد على فئة قلية مع استبعاد الغالبية
  • سادسا :  اذا كنا نبحث عن تعليم متقدم وبالتالي نحتاج الى إمكانيات مادية ضخمة لا تقدر عليها الميزانيات الحالية ( مع تحفظى على ذلك ) فلماذا لا يكون المعيار هو الذكاء والقدرات العقلية  لان الهدف الأكبر  هو مصر سواء كان أصحاب                   ذه العقليات  أبناء اغنياء ام فقراء لان المستقبل لمصر وليس لفئة معينه !

وحتى لا يكون كلامى عاما  ويفتقد الى  البراهين وأدلة الاثبات سوف أعرض بعض الأمثلة :

  1. من يستطيع الان تحمل الدروس الخصوصية في المرحلة قبل الجامعية بعد تدهور وتراجع ما يقدم  من شرح في المدارس الان ، وعلى فكرة يستوى في ذلك كل أنواع المدارس الحكومية والتجريبية والخاصة !
  2. ومن يراهن على حجم الانفاق  بامتلاك المصريين للفلوس لا يعرف طبيعة المصريين ان الأسرة  توفر” لقمتها وهدمتها”  كما يقولون من اجل تعليم أولادهم  .
  3. الأقسام المتميزة الان في الجامعات الحكومية أصبحت بعشرات الالاف من الجنيهات ” فهل يعقل لطالب اجتهد وتفوق والتحق بكلية هندسة مثلا لا يمكنه ان يلتحق بالاقسام المتميزة فيها والتي سيقوم عليها تقدم مصر لانه ببساطه ابن طبقة لا تستطيع تحمل هذه التكلفة !!
  4. والامر انتقل من الكليات العملية الى الكليات النظرية ، فالاقسام التي تدرس القانون والاقتصاد واللغات  . الخ بالانجليزية او الفرنسية أصبحت بالفلوس أيضا ، وأعرف حالة اضطرت الى التحويل من تجارة “انجلش ” الى كلية الاداب لان أهلها اكتشفوا عدم استطاعتهم   دفع نحو 20 الف جنيه في العام .
  5. والسؤال اذا كانت القيادة السياسية تخطط وتسعى لتقدم مصر من جهة وجذب استثمارات اجنبية .. الخ من اهداف ،  فكيف يستمر الحال دون تحويل التعليم الجامعى وما قبله  الى مستوى يتعامل مع المستقبل وكيف نسمح باستمرار الانفاق على مناهج لا تتوائم مع المستقبل رغم ان التكلفة لن تكون باهظة وعلى سبيل المثال  فى الكليات النظرية .
  6. مع التوسع في الجامعات الاهلية واتمنى زيادتها لتكون اكثر من 50 او 100 جامعه ومعاهد متقدمة  لماذا لايكون الهدف  الأول من اقامتها هو جذب أبناء الأقطار العربية والافريقية ودول العالم الثالث  وأبناء المصريين الذين يسافرون للخارج للتعليم لتكون مصدرا للدخل للاقتصاد القومى من جهة ويستغل   العائد في تطوير أداء الجامعات الحكومية بالإضافة الى إعادة القوة الناعمة لمصر في مجال التعليم ، فقد تخرج من الجامعات المصرية  في الماض   مئات الألوف من غير المصريين ومنهم من اصبح قادة وحكاما في بلادهم ويحملون المشاعر الفياضة لمصر وكانت جسرا مهما للتواصل والنمو مع شعوب هذا البلدان حتى بدأت مسلسلات إزاحة مصر عن الساحة وكان في مقدمتها غلق ابوابنا  امام تعليم ابناء المنطقة اما ” سياسيا او تخلفا ” ، فتركنا الساحة لاجيال تحكم الان في بلادها تعلموا في أوروبا والكتلة الشرقية وروسيا واصبح ولائهم للغرب ولكل ماهو غير قومى او عروبى

وللحديث بقية !!

yousrielsaid@yahoo.com

%d مدونون معجبون بهذه: