يسرى السيد يكتب :نعم نحن قادرون ياوزيرة الصحه !!

0 1

لحظة تمرد :

نعم نحن قادرون ياوزيرة الصحه !!

بقلم يسرى السيد  

د كبير استحق الاحترام والتقدير والتحية للدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة وكل معاونيها ،وقبلهم بالطبع كل أطباء وفرق التمريض والمعاونين الموجودين في كل مراكز التطعيم من فيروس كورونا …التحية موجهة من كل من ذهب للتطعيم  بلقاح كورونا في الكثير من المواقع .

احد الاصدقاء قال جملة شعرت بالفخر بعدها : تشعر في مراكز التطعيم انك بحق في بيئة أوروبية من حيث الالتزام والمعاملة المحترمة ومناقشة التاريخ المرضى بدون كلل أوملل لكل شخص من قبل الطبيب الذى يشرف على عملية التطعيم .

يسرى السيد

 نعم طوابير واحيانا تكون طويلة لكن الالتزام والدقة والانضباط هو العنوان .

لا أحد يشعر بالواسطة او المحسوبية التي أصبحت سمة في حياتنا اليومية  وغيابها يثير التساؤل.. لكن هنا الامر مختلف

 نعم الكل سواسية امام الكورونا  التي  لا تفرق بين الغنى والفقير ، رجل او أمرأة ، شاب او شيخ .. لكن السواسية المحموده هنا في طوابير التطعيم ضد كورونا في  مراكز تعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا و حتى التاسعة مساء في صراع مع الزمن ضد هذا الوباء .

  • وجاءت بعض المبادرات المكملة لتزين العمل مثل الدفع ببعض سيارات التطعيم امام مكاتب البريد لأهالينا أصحاب المعاشات،  وهذه المبادرة تستحق الكثير من التحية لانها تخفف العبء عن اهالينا من جهة  ومن جهة ثانية تقلل من الكثافة العددية في  الطوابيرالمنتظره في  مراكز التطعيم الأخرى،  بالإضافة ان زيادة المنافذ بهذا الشكل يعنى سرعه القضاء على طوابير الانتظار.

وفى هذا المجال أتمنى ان تمتد المبادرات هذه الى النقابات المهنية والأندية ومراكز الشباب والمصانع والمنشأت والهيئات والوزارات والتجمعات الجماهيرية  .. الخ.. وبهذا ننتهى بسرعة من الأهداف المطلوبة وفى مقدمتها سرعة تطعيم كل فئات الشعب المصرى في اسرع وقت ممكن .   وتقلل من طوابير الانتظار في بعض المحافظات و المدن الكبرى

  • هذه التجربة المتميزة في تطعيم كارونا تؤكد عدة أمور في مقدمتها نعم نحن قادرون اذا اردنا ..
  • نحن قادرون ان نكون فى مصاف من يقدم الخدمة الصحية المتتطوره بشكل لايقل عن نظيره في البلاد الغربية .
  • نحن قادرون ان نتعامل مع الازمات بمعدن الانسان المصرى ، فرغم خطورة الوباء يقدم الجيش الأبيض روحه لإنقاذ ملايين المصريين بعطاء ووفاء وحب نادرين .

ومع ذلك بقيت عدة ملحوظات لابد من التعامل معها حتى نصل الى مرحلة نرضى عنها مثل :

** الخطوط الساخنة للرد على الاستفسارات بشأن التطعيم او الإبلاغ عن الإصابات او توضيح الأماكن المتوفر بها غرف العناية .. الخ لابد ان يتم رقابتها دائما حتى تعمل بشكل يرضينا جميعا .

** متابعة المستجدات تجعلنا نضيف بعض الخطط الإضافية للتطعيم مثل القرار الأخير لبريطانيا بوضع القادمين من مصر وبعض البلاد في الدائرة الحمراء .. يعنى لابد ان يكونو مطعمين قبل دخولهم لانجلترا وايرلندا … والا سوف يحتجزون على حسابهم 15 يوما في احد الفنادق .

والحل كما اظن ان يخصص خطا ساخنا مع بعض المراكز للمسافرين للخارج وعدم اشتراط دولة بعينها او منطقة ما  للتطعيم الفوري …

 نعم أعلنت كل من وزارتى الصحة والهجرة وشؤون المصريين في الخارج عن تزويد مراكز اللقاحات الخاصة بأغراض السفر الدولي، والتي تتولى تطعيم المسافرين باللقاحات المضادة للملاريا، ويصل عددها إلى 179 مركزاً، باللقاحات المضادة لفيروس كورون .ا

لكن اعتقد ان زيادة هذه المراكز او تخصيص جزء من نشاط المراكز الأخرى التي تطعم المواطنين غير المسافرين من الكورونا يكون حلا اضافيا ..

** وتوفير اللقاحات المطلوبه ولو بمقابل مادى نظير السرعة وعدم الانتظار في قائمة الانتظار لان عنصر الوقت مهم جدا من حيث الارتباط بتذاكر طيران او العمل او المهام .. الخ ويمكن اتخاذ تاشيرات السفر او تذاكر الطيران عاملا للتأكد من السفر .

   لكن المهم أيضا هو مراقبة الأداء في المستشفيات التي تستقبل حالات الكورونا سواء للحجر او لتقديم بروتوكلات العلاج خاصة الموجودة في الأقاليم .. اهالينا هناك يحتاجون من يحنو عليهم بحق وحقيقى خاصة ان الإجراءات المفروضة على اقسام المستشفيات تحول بين تواصل الاهالى مع مديرى المستشفيات والمسؤلين فيها  فيكونون عرضه للتعامل مع صغار الموظفين من امن وخلافه مما يلقى بظلاله على المنظومة الطبية التي يعمل افرادها في ظروف بالغة الدقة وبتضحيات رائعة .

  • الامر الثانى الأكثر أهمية ويمكن له ان يخفف العبء على المستفيات العامة هو الرقابة الصارمة والمستمرة والمتنوعه على مستشفيات القطاع الخاص والاستثمارى التي تستنزف المواطنين وتستغل الازمة بشكل مبالغ فيه  لتصل الليلة في احدى المستفيات المتواضعه  في شبين الكوم الى 18 الف جنيه في الليلة لغرفة العناية المركزة والكارثة الكبرى ان  ويكتشف اهل المريض بعد التوجه به الى احدى المستشفيات العامة ان الحالة لا تستدعى الدخول الى العناية المركزة أصلا فقط الحجر لعدة أيام  .

 طبعا ومايحدث بعد ذلك متوقع اذا كانت البداية هكذا ، وهى ظاهرة وواضحة للعيان .. طبعا سيتبع ذلك مغالاة في اسعار الادوية والخدمات التي قد لا تقدم في الأساس… فمن الذى سيراجع بعدهم بعد ذلك ؟

اذا كان اهل المريض ممنوعين عن زيارة مريضهم بسبب المرض فمن الذى سيراجع خلفهم عن حجم وعدد ونوعية الخدمات و الادوية المقدمة و المعطاه للمريض.

طبعا مايحدث في بعض  المستشفيات الخاصة والاستثمارية ، الكبير منه والصغير يحتاج الى وقفة ورقابة ومراجعة في الأسعار والمتابعة… لانه بعيدا عن سرقة أموال المريض فانه يجعل البعض بهذه التصرفات  يحجم عن  الذهاب او البقاء في هذه المستشفيات ، وقد يلجأ للمستشفيات العامة او ذات اللوائح الخاصة مما يزيد العبء عليها من جهة ، ويمنع متوسطى الدخل او  محدودى الدخل من أماكن خصصتها ودعمتها الحكومة لهم  .

هذا الاستغلال المادى الذى يزيد العبء على المستشفيات العامة ويجب مواجهته  لصالح ما تقدمه الحكومه في المستشفيات العامة… ومن جهة أخرى محاولة استزاف ولا اريد ان أقول لفظا اخر للمريض وعائلته في خدمات لاتتطلبها حالته الصحية واستغفال اهله من اجل حفنة أموال امر لا يليق بهذه المستشفيات في هذا الوقت الراهن ، فبدلا من دعم الدولة وكجزء من المسؤلية المجتمعية لهذه المستشفيات بتقديم هذه الخدمات بشكل مجانى او حتى شبه مجانى  تقوم بهذا السلوك المشين !!

  • أخيرا اقولها بكل ثقة : نعم نحن قادرون لكن اذا أردنا!!

yousrielsaid@yahoo.com 

%d مدونون معجبون بهذه: