الاتحاد الأوروبي يراهن على فوز بايدن و”نيويورك تايمز” تبرز تخوف السلطات الأمنية من تحريض الرئيس ترامب على الفوضى، ما قد يسمح له بالاستعانة بالجيش.

0 182

وزير الخارجية الألماني مستعدون لاقتراح حل لجميع المسائل الخلافية مع الزعيم الأمريكي المنتخب.

فتحي خطاب

نشرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، مقالا حول أمل أوروبي في فوز بايدن وتراجع التوتر مع واشنطن بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وجاء في المقال: ها هو الاتحاد الأوروبي يحدد موقفه من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، عشية إجرائها. ففي مقابلة وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، مع تاغشبيغل أم سونتاغ، صرح بأن الاتحاد الأوروبي مستعد لاقتراح حل لجميع المسائل الخلافية مع الزعيم الأمريكي المنتخب. ويستنتج من كلماته أن أوروبا المتحدة لا تتمنى بقاء دونالد ترامب في البيت الأبيض. كما عبّر عن فكرة مشابهة ممثلون آخرون للاتحاد الأوروبي، وإن يكن بطريقة غير واضحة إلى هذه الدرجة.

ووفقا لاستطلاع حديث أجرته المفوضية الأوروبية، تدهورت المواقف في الاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة، مؤخرا. كان هذا أكثر وضوحا في الدنمارك. فهنا، تغيرت المواقف تجاه أمريكا نحو الأسوأ، لدى 71% من المستطلعين، وهو ما لا يعود فقط إلى ردة الفعل على إجراءات الحجر الصحي. فقد أدلى ترامب العام الماضي بتصريح غريب، بدا مسيئا للعديد من الدنماركيين، بأن الولايات المتحدة مستعدة لشراء غرينلاند، التي زعم بأن الدنمارك ليست في حاجة إليها. وحتى في بولندا غير راضين عن البيت الأبيض. فهنا ساء الموقف تجاه أمريكا لدى 38% من المستطلعين.

والحزب الديمقراطي ومرشحه بايدن، يتحدثان عن ضرورة إعادة النظر في العلاقات مع أوروبا. ولكن، لا يوجد وضوح حول ما ينبغي تغييره بالضبط تجاهها. ومع ذلك، فإن بايدن يدلي بتصريحات تشير إلى أن سياسته في الاتجاه الأوروبي ستكون مختلفة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مركز البحوث التطبيقية بمعهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بافل شاريكوف، للصحيفة: «بالنسبة للناخبين الأمريكيين، السياسة الداخلية أهم من السياسة الخارجية. وحقيقة أن الأوروبيين يستعدون للتغيير في أمريكا أمر طبيعي. بعد الانتخابات، سيتغير، على أية حال، ميزان القوى في الولايات المتحدة. وحتى إذا فاز ترامب في الانتخابات، فهناك فرصة وإن تكن ضئيلة للغاية في أن يحتفظ زملاؤه الجمهوريون بالأغلبية في مجلس الشيوخ».

%65 من الاميركيين يخشون ان تؤدي الانتخابات الى العنف 

وتناولت مجلة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، الانتخابات الرئاسية الأمريكية وما قد تثيره من فوضى في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.. وجعلت من الانتخابات  موضوع الغلاف تحت عنوان «ترامب قاب قوسين من الفراغ».

وأشارت المجلة إلى أن %65 من الأمريكيين يخشون أن تؤدي الانتخابات إلى العنف إذا ما كانت النتائج متقاربة.

ونقلت المجلة عن  صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية خوف السلطات الأمنية من تحريض الرئيس ترامب على الفوضى، ما قد يسمح له بالاستعانة بالجيش.

ولفتت  المجلة إلى أن  شرطة نيويورك كثفت من دوراتها التدريبة على السيطرة على الجموع، فيما شرطة لوس انجلس ألغت إجازات جميع أعضاءها.

فقدان السيطرة على انهيار الليرة التركية

أكدت صحيفة «إزفيستيا» الروسية، فقدان السيطرة على عملية انهيار الليرة التركية وافتقار أنقرة إلى الموارد لدعمها.

ونشرت الصحيفة مقالا جاء فيه: اجتازت الليرة التركية أدنى مستوى تاريخي لها، هذا الأسبوع، حيث انخفضت إلى أقل من 8 ليرات مقابل الدولار، لأول مرة. والثلاثاء، تسارع الانخفاض، وبلغت عملة الجمهورية قاعا جديدا، عند 8.1 ليرة، مقابل الدولار.

منذ بداية العام، تراجعت الليرة بنسبة 39%، مقابل العملة الأمريكية. هذا هو أسوأ مؤشر بين جميع عملات أوراسيا، على الرغم من حقيقة أن الدولار ليس في أفضل حالاته هذا العام (فقد انخفض بشدة مقابل اليورو والين والفرنك السويسري). في كل مرحلة تقريبا، تزامن السقوط مع أخبار سياسية سلبية لأنقرة. ولكن على العموم، كانت استجابة المستثمرين أقوى للمشكلات المالية الملموسة، وإلا لأمكن إيقاف جميع الانهيارات بسرعة.

وفي السنوات الأخيرة، سيطرت السلطة التنفيذية في البلاد، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، فعليا، على البنك المركزي، وتسيطر بشكل مباشر على إجراءات المنظم، وتنتهج سياسة ضمان النمو الاقتصادي بأي ثمن.

ولم تؤد السياسات المالية فائقة المرونة والتوسع الائتماني القوي إلى تضخم متسارع فحسب، إنما أدت أيضا إلى انخفاض معدل الادخار.

وبحلول نهاية العقد الثاني، انخفض هذا المعدل إلى 13%، وهي نسبة صغيرة للغاية لدولة نامية. وفي الواقع، فمن خلال سياستها، تركت الدولة نفسها بلا مصدر رئيسي للاستثمار، معتمدة كليا على الضخ الائتماني من الداخل والخارج.

وفي غضون ذلك، تستمر مدخرات الدولة التركية نفسها في الانخفاض. وذلك لأن أنقرة تحاول ضرب عصفورين بحجر واحد، في وضع مالي صعب: لدعم سعر الصرف، وعدم خنق سوق الائتمان. تحقيق هذه المهام، اقتضى استنفاذ احتياطيات النقد الأجنبي.

بشكل عام، وفقا لبنك الاستثمارGoldman Sachs ، أنفقت تركيا حوالي 130 مليار دولار من الاحتياطيات، خلال العام ونصف العام الماضيين.

والنتيجة، عاصفة مثالية: تركيبة متزامنة من مستوى ادخار منخفض، وتضخم مرتفع، وعجز مالي وتجاري.

ووفقا لافتراض الرئيس التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي السابق ديزموند لاكمان، في حال حدوث أزمة سيولة في العالم، ستكون تركيا من أوائل الدول التي ستعلن التخلف عن السداد.

الهجرة ليست سببا للإرهاب لكنها أحد شروطه 

وكتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، في الافتتاحية، هناك أوجه الشبه بين منفذي الاعتداءات الإرهابية الأخيرة على الأراضي الفرنسية. هذا اتى من تونس وذاك من الشيشان وثمة آخر من باكستان ورابع من السودان وغيرها.

وكل هؤلاء استعملوا السكاكين على أنواعها كي يغرقوا بلادنا بالدماء والدموع وبأكثر الهمجيات وحشية.

%d مدونون معجبون بهذه: