الشاعر اليمنى محمد اليحياوى على مائدة مصر المحروسه . نت :رمضان هو صوت ” رفعت” وملائكية “عبدالباسط “و تواشيح “النقشبدني”

0 153

استضافه : صلاح صيام

كيف يصوم المبدعين؟ سؤال نطرحه فى هذة السلسلة من الموضوعات التى نترك فيها المساحة كاملة- دون تدخل منا- للمبدع ليبوح بأسراره وذكرياته مع الشهر الكريم واليوم موعدنا مع الشاعراليمنى محمد اليحياوى:

أيامنا الأولى بالشهر الكريم لاتعوض ابدا مهما جاءت من بعدها من تفاصيل تبدو هي الأخرى جميلة

فما أجمل أن تقضي إفطار وسحور شهر رمضان بين حنايا الأب والأم بطفولة تروي من محبتهما واهتمامها بك من أول يوم لا آخر يوم وخاصة وانت تحاول تقليدهما في تحمل مشقة الصيام فترى العطف في عينيهما وتلمس حنان قلبيهما عليك وتسعد كثيرا عندما يجبرانك على قطع صيامك وارغامك على تناول الطعام وانت تحاول ببراءة أن تمنعهما عن ذلك ولكنك في قرارة نفسك تتمنى أبعاد شبح الجوع والظمأ الفتاك على يديهما

كان للفانوس السحري حواديت نعيشها معه بين الأصحاب وسط ظلمة الأمن, ضياء خافت يزيد الخيال جمال وأغاني رمضان الشهيرة التي لاننقطع عن ترديدها طول فترة الإفطار حتى السحور مستقبلين المسحراتي بفوانسينا المشتعلة حوله

رمضان في مصر.. أجواء مختلفة ونكهة خاصة | نواعم

كبرنا في كنف الوالدين والأخوة وكبر تحملنا للصيام ومعها أحلامنا التي كانت بطعم الكنافة والقطايف والزلابيا وبات رمضان بيتنا مرتبط برخامة صوت محمد رفعت وملائكية عبدالباسط عبد الصمد والبصمة التي لاتمحي ابدا من تواشيح النقشبدني التي تبشرنا بقرب انطلاق مدفع الإفطار وصوت ابي العسكري في تحفيزنا للإسراع بتحضيرالافطار وقبل كل شئ والأهم طبقه المفضل من لقيمات الزلابيا الساخنة الشهية الواقفة باعتزاز بين أنواع ٦ من العصائر كان أبي أيضا يحرص عل احضارها وتجهيزه بعضها بالبيت كانت أمي المسكينة تتحمل رغباتنا الحالمة بافطار شهي بكل طيبة وتحمل..حيث نتفرغ جميعنا لنصلي التروايح كل منا يجهتد بطريقته لإرضاء رب العالمين.. وكانت الفوازير هي الفرحة الكبرى التي تجمعنا حولها.. بشغف المشاهدة هكذا عشنا بهجة رمضان التي حفرت بالقلب والذاكرة

وباتت كل هذه التفاصيل مرتبطة بشهرنا الفضيل حتى الآن فمازالت احرص على شراء فانوس رمضان حتى بات عندي كتيبة من الفوانيس الملونة الواقفة في صمود باركان المنزل في انتظار اصدقائها الجدد بشغف

اما الزالابيا فاول شئ ساخن من الطعام اتناوله، (ابن الوز عوام)

اما عن الإبداع فهو مثلي منقطع عن الطعام والماء… لكنه يأتي بقوة عندما تلح القريحة والتأثر بتفصيلة حياتية مفاجأة

%d مدونون معجبون بهذه: