عبد الفضيل السروى يكتب ل مصر المحروسه . نت : الحيرة الصينية والحماقة الأمريكية

0 29

عنوان هذا الأيام” الحيرة الصينية “،

فجأة وبلا إرهاصات أي بلا مقدمات وجد العملاق الصيني نفسه محبوسا في حجرة مظلمة مظلمة ظلام دامس داخلها وحش يهدده العملاق الصيني لا يراه، فالحجرة مظلمة لكن العملاق يدرك الخطر ويشعر وكأن غريقا ألقى مكتوف الأيدي الموضوع دون تهويمات وباء كرونا “مرض مجهول خطير” يزاد خطرا يوما بعدما قرأت على وسائل التواصل الاجتماعي أن الرئيس الصيني يطالب المسلمين في الصين أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء لإنقاذ الصين إذ كان هذا الكلام صحيحا، فقد اخطأ الرئيس الصيني العنوان، فدعاء المسلمين سواء فى الصين أو خارج الصين غير مستجاب، هذا ليس تحاملا عليهم أن يدعون من ألف عام والله لا يهتم ولن يهتم بهم لأنهم كسالى.
تقديرى أن الصين سوف تتجاوز هذه المحنة، فقد تجاوزت البشرية محنا مماثلة و لم تكن لديها هذه القدرة من المعرفة والتقنية الطبية
الآن سنذهب للحماقة الأمريكية فى حوار افتراضي، أي تخيلي بين الرئيس الأمريكي “ترامب “،ورئيس الوزراء الإسرائيلي” نتنياهيو”، أى عطاللة بالعربية
ــــــ ما رأيك يا سيد” نتنايهو” أن ننتهى من مشاكلك مع الفلسطيني في خبطة واحدة وليس خفي عليك أنى أحب الإسرائيليين، وأكره الفلسطينيين، لان إسرائيل أقصر وأجمل كمان.
ـــ معك حق يا سيدي، فقد طال النزاع أكثر مما يجب ،ونحن نريد ان نتفرغ لالتهام الجولان.
ـــ لى خطة مليحة
ــــ أنأ أوافقك: فقد قدمت لإسرائيل خدمت نقلت السفارة، وهو عمل لا يأتي رئيس صاحب عزم ،ومنعت عن الفلسطينيين الزاد والزواد
ـــ انهم يأخذون فلوسكم ويشتموكم
– ما ملامح الخطة سيدي
أعدد خطة ، والمعيار الأساسي هو رضاك ،ورضا الشعب الإسرائيلي، دون دخول في التفاصيل، ستستولى إسرائيل على كل القربان أي” الذبيحة”، وسنعطى للفلسطينيين بعض العظام الذي علق به بعض اللحم، فالفلسطينيين اليوم أشبه بأختين بلا جمال ،الصغرى تتهم الكبرى بأنها عانس سبب النحس، والكبرى تتهم الصغرى بان شعنونة ومش فاهمة حاجة.
ــ انها خطة تعجب الباشا، لكن سيد الرئيس تمرير خطه بهذا الوضع قد تكون صعبة.
ـــ لا تقلق سيد “نتنياهو”، فقد اعددنا  مع الخطة زيت وشحم ،مثلا الأخت الكبرى لها أصدقاء يحبوننا وأصدقاء  كذلك للأخت الصغرى، والاثنتين تحبان المال حبا جما ،وأن أوراقنا الخضراء لها مفعول، ولنا اعلام يجعل من يجعل من المجرم قديسا وسوف يساعدونا جيرانهم، لقد سئم منه الجيران وعلى استعد ليعاونونا
ـــ هكذا معك كل اليهود ضد حسادك الديمقراطيين ،لا تقلق : أنها الغيرة لا يوجد بين الديمقراطيين رجل بوسامتك وفلوسك
ـــ رجاء يا أخ يا “عطا الله” إذا طلبت منك طبقا  أو سلطانية شربة رجاء من أجل الأيتام م فرجاء لا تمانع .
ـــــ كيف أمانع والله لو طلبت حتة من الضفة الغربية وشارع من القدس الشرقي فلن أتأخر.

%d مدونون معجبون بهذه: