د. شريف صالح يكتب فى مصر المحروسه . نت : أمينة عبد الله و بروفة جنرال لدخول الجنة

0 43


غالبا أي كتابة عن الشعر بتكون أقل منه. بس أقدر أقول إن ميزة شعر أمينة إن عندها صوتها الخاص مش مستعيرة صوت نجم ولا بيرم ولاجاهين..
……
وهو صوت بينتمي لما يمكن تسميته قصيدة نثر العامية.. إللي الذات الشاعرة بتقدم همها الخاص و تجربتها هي.. مش بتعبر عن صوت الجماعة

د. شريف صالح


……
كمان هي قصيدة تفاصيل بسيطة جدا.. عن الولاد والبنات ع الكورنيش.. عن البوسة.. المشي في شارع.. وإن اثقلتها أمينة أحيانا بافكار وجمل ال مثقفين.. بالجزء الواعي جدا في ذاتها
…….
الموسيقى فيها بتنبع من التفاصيل.. من السرد.. والتقابلات.. الحب الفراق.. الاتصال و الانفصال.. كمان من الشحنة العاطفية الحاضرة جدا ورا الكلمة البسيطة
…..
ومعظم النصوص قصيرة.. صفحة أو أقل.. وكلها متصلة بذات التجربة.. إللي يبان إنها عن فراق.. لكنها في العمق عن الأنثى إللي بتعيد الوعي بتجربتها في الحياة
……
اللافت في العنوان تعبير بروفة جنرال.. وكأنه بيشي إنه تجاربنا الإنسانية عاملة زي اسكتشات بنحاول من خلالها الوصول لافضل صيغة ممكنة لوجودنا
…..
أما النص التاني من العنوان.. لدخول الجنة.. فهو آكتر مراوغة.. لانه لا يبدو المقصود منها المعنى الميتافزيقي.. ويمكن القصد آكتر الجنات إللي أوقات بنكون أقرب لها آكتر مما نتخيل وفجأة يفصلنا عنها زجاج شفيف.. أو فجأة تراوغنا زي السراب .. وتسيب الذكرى.. والطعم الحلو.. والحسرة في القلب
…..
ودي مقاطع من المجموعة اخترتها بتصرف وعشوائية

أنا بحب إرادتي تبقى صاحية
حتى وأنا بخبط راسي في الحيط
……
السياحة
في جبال جسمي
ح تعرف منها
ربنا قد إيه بيحبك
….

لا يتوفر وصف للصورة.


مش عارفة
إيه إللي اتبدل؟
بقى عادتي امشي معاك قرفانة وألضمك في سبحة الناس اللي
خدعوني 1000 مرة وسامحتهم
……
بينا ازاز الميكروباص والمطر
أيدي ع الازاز بتمسح دموعك من وراه
…..
القميص إللي لبستهولك
واسع عليك
وقع منك
ولا إتخلع منك!
…..
خوفك من أفكار بتتولد جواك
خلاك موظف درجة 7
قاعد في ارشيف إللي فات
تجمع دوسيهات أحلام المراهقة
…..
تصدق
لوقلت لك إني بعرف
إنك طول الليل بتبص علي
من عينيك اللي بلاقيها
على جسمي الصبح؟!
…..
باقوم
سقعانة كل يوم
من إحساسي بالحتة إللي بتفضى
في قلبي
……
اللي حصل بيني وبينك
في الاسانسير
بروفة لدخول الجنة
ولا مقدمة للخروج منها؟!

%d مدونون معجبون بهذه: