محمد غزلان يكتب : مواسم الافتراء على عبد الناصر

0 49


زميلنا و صديقنا الاستاذ على القماش سخر من صحفى و شاعر يقولون عنه كبير عندما كتب يقول انه اختلف مع عبد الناصر حول قضية فصل السودان عن مصر و قال له القماش ان الانفصال تم منذ ما يزيد عن 60 سنة و الصحفى هذا كان فى الحضانة على الاكثر الا ان شطحة الشعر على ما يبدو دفعته لقول ذلك.تعليق القماش و سخريته المهذبة ذكرتنى بحادث مماثل عن عبد الناصر ايضا و احاديث كان ابطالها رحمهم الله رشاد القوصى شيخ المصورين و احمد والى كبير محررى الخارجى فى جريدة المساء و عبد الحميد الاسلامبولى من الاهرام و كانت تجمعهم جلسة صباحية و اخرى مسائية فى حديقة نقابة الصحفيين عندم كان لدينا حديقة قبل هدم المبنى القديم.القصة باختصار هى صدور كتاب لصحفى و كان عضوا فى مجلس النقابة حينذاك.يقول فيه قلت لعبد الناصر و قال لى عبد الناصر و بدأ المرحوم احمد والى يقرأ فقرات من الكتاب ثم توجه بحديثه الى القوصى قائلا له:تحدث يا رشاد فأنت تعاملت مع عبد الناصر و لم يرد رشاد.احمد والى قال اقول انا:من الذى يستطيع ان يقول قلت لعبد الناصر و الحديث لوالى فى احدى سهراتى فى جريدة المساء و اثناء جلوسى على الديسك رن جرس التليفون الساعة 2 بعد منتصف الليل.رفعت السماعة و سألت عن اسم طالب المكالمة.قال لى:عبد الناصر.قلت له احنا هنهرج من معى.قال عبد الناصر بصوت فيه بعض الحدة فتيقنت انه عبد الناصر بالفعل فرميت السماعة و طلبت من الاستاذ زين و هو بمثابة مدير التحرير السهران ان يرد على المكالمة مكتفيا بالاشارة الى السماعة قائلا له عبد الناصر على الخط بصوت متقطع و خافض و رد عليه الاستاذ زين فقد كان يعرفه شخصيا وطلب عبد الناصر بالا ينشر خبر معين بثته الوكالات قبل الحديث بدقائق!واضح رشاد القوصى الذى عملا لسنوات بجوار عبد الناصر كمصور فى رياسة الجمهورية ان مجرد النظر فى عيون عبد الناصر كان يربك العفريت.مجرد النظر و ليس قلت لعبد الناصر و قال لى عبد الناصر و اصبح كاتب الكتاب مسخرة فى عيون الصحفيين!

%d مدونون معجبون بهذه: