فى الصحافة العالمية: طرد يهود أوروبا إلى مدغشقر المسرح الليبي .. مشكلة جديدة في البحر الأبيض المتوسط

«لوفيجارو» الفرنسية، ثلاثة تحديات في انتظار الرئيس الجزائري  الجديد عبد المجيد تبون.

0 33

تناولت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، ثلاثة تحديات في انتظار الرئيس الجزائري  الجديد عبد المجيد تبون.

وكتبت الصحيفة: التحدي الأول  يتمثل في تشكيل حكومة جديدة وعد «تبون» في السابق بأن تكون شابة، والخطوة الأولى اتخذت بتعيين عبد العزيز جراد رئيسا للحكومة وهو من خريجي المدرسة العليا للإدارة وتولى مناصب عليا منذ تسعينيات القرن الماضي.فبعد أن تعهد الرئيس بتلبية المطالب الأساسية للحراك الشعبي ستعطى الأولوية للمراجعة الدستورية بتخفيض صلاحيات الرئيس وتعديل قانون الانتخابات وفصل المال العام عن السياسة في بلد يعاني من شتى أنواع الفساد على جميع المستويات. والتحدي الثاني هو الحوار مع المعارضة والحراك ، فالرئيس الجديد يواجه اتهامات المعارضين للانتخابات بأن تنصيبه في قصر المرادية غير شرعي أما بعض الأحزاب المعارضة فلمحت في الأيام الأخيرة إلى تقبلها للحوار مع السلطة حيث أثيرت مسألة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل إعادة تشكيل المشهد السياسي بعد سقوط أحزاب السلطة التي تتمتع بالأغلبية في البرلمان وصعود المجتمع المدني إلى الساحة السياسية.

ويبقى التحدي الأصعب مرتبط بالاقتصاد وكيفية الخروج من الأزمة المالية بعد الصدمة التي شهدها مجال الأعمال والاستثمارات بعد حبس رجال أعمال وأصحاب المال في الأشهر السابقة بسبب قضايا الفساد..إن الهدوء والطمأنينة يخيمان على قصر المرادية عندما يتعلق الأمر بالمشاريع المعقدة والتحديات التي تنتظر الرئيس الجديد خاصة بعد الموت المفاجئ لقائد الأركان أحمد قايد صالح الأسبوع الماضي، وعلى الرئيس عبد المجيد تبون معالجة القضايا العاجلة في الأيام القليلة المقبلة.

طرد يهود أوروبا إلى مدغشقر

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه سيدورتشيك في ونشرت صحيفة «آرغومنتي إي فاكتي» الروسية، مقالا حول السفير البولندي لألمانيا، جوزيف ليبسكي، في الفترة من 1934-1939، والذي كان على علاقة وطيدة مع هتلر، متوافقا مع سياسته ضد اليهود.

وجاء في المقال: فيما يتعلق بآراء ليبسكي المعادية للسامية بشكل علني، لم تكن تقتصر عليه وحده، وإنما كانت تشمل النخب البولندية بصفة عامة. ففي منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين، أعلن عن شعار «اليهود إلى مدغشقر!» في بولندا، حيث اقترح القوميون آنذاك اللجوء إلى الترحيل الجماعي لليهود، للتخلص من «النفوذ اليهودي». واقترح آنذاك الوزير الفرنسي لأقاليم ما وراء البحار، ماريوس موت، أن تكون مدغشقر، وهي مستعمرة فرنسية، هي الوجهة التي يتم نقل اليهود إليها.

وقد أيّد ليبسكي مباشرة فكرة إعادة توطين اليهود، وكذلك وزير الخارجية البولندي، جوزيف بيك. وتكونت مجموعة عمل لحل القضية اليهودية في بولندا، والتي قدّمت في ديسمبر/ كانون الأول عام 1936 مذكرة بعنوان «الهجرة اليهودية والقضايا الاستعمارية»، أكّدت فيها على زيادة عدد السكان اليهود في بولندا، وارتفاع معدل خصوبة اليهود عن الشعب البولندي، وهيمنتهم على الصناعة، ووضعهم المادي المرتفع بالنسبة للسكان البولنديين.

وفي عام 1937، قامت لجنة الحكومة البولندية برئاسة الرائد، ميتشيساو لوبيكي، بزيارة مدغشقر بمشاركة ممثلين عن المنظمات اليهودية. لم يتفق الطرفان في وجهات النظر، فاعتقد البولنديون أنه من الممكن استيعاب ما يصل إلى 60 ألف مهاجر يهودي على الجزيرة، بينما قال ممثلو المنظمات اليهودية، إن الحديث لا يمكن أن يدور عن أكثر من ألفي شخص.

ويضيف المقال: لم تنفذ الخطة، لكن الألمان استحوذوا عليها، وفي صيف عام 1940، بعد هزيمة فرنسا، أعيد النظر في إعادة التوطين الجماعي لليهود في مدغشقر، ولكن كان الحديث يدور حول ملايين اليهود الأوروبيين على أعلى مستوى في قيادات الرايخ الثالث، بما في ذلك هتلر وهملر، وكان المنوط به تطوير الخطة، الشهير أدولف آيخمان، ثم ألغي المشروع بسبب الوضع العسكري، الذي لم يسمح بإعادة التوطين من الناحية العملية، فلم يكن لدى ألمانيا ما يكفي من السفن لنقل اليهود، فاعتمد الرايخ الثالث خطة إبادة السكان اليهود في أوروبا بالكامل.

 وتابعت الصحيفة: لقد تحدث الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع موسع لمجلس وزارة الدفاع الروسية، 24 ديسمبر/ كانون الأول، عن محاولات إعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية، التي تجري في أوروبا وعبر المحيط.

وقال بوتين، إن بعضا من جيراننا في أوروبا وبلدان أخرى عبر المحيط يحاولون في كثير من الأحيان تشويه التاريخ، ويخرجون ببعض السيناريوهات المذهلة حول تطور الوضع في العالم وفي أوروبا قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية. لقد أبلغ هتلر وزير الخارجية، ثم السفير البولندي لألمانيا، بكل صراحة، أن لديه فكرة لإرسال اليهود إلى مستعمرة في أفريقيا.. للتخلص منهم، لإبادتهم. فماذا كانت إجابة السفير البولندي؟ قال إنه «إذا ما فعل ذلك، فسوف سنقيم له نصبا تذكاريا رائعا في وارسو».. كان متضامنا بالكامل مع رؤية هتلر المعادية للسامية، وعلاوة على ذلك، نكاية في اليهود».

المسرح الليبي .. مشكلة جديدة في البحر الأبيض المتوسط

تساءلت صحيفة «لوموند» الفرنسية، عما إذا كانت الفوضى الليبية ستؤدي الى توغل عسكري إقليمي خاصة بعد تصريحات الرئيس التركي وقراره ارسال قوات عسكرية الى ليبيا. ونشرت مقالا تحليليا جاء فيه: مثل هذا الموقف من أردوغان يهدف الى زيادة الضغط على روسيا التي انخرطت منذ الخريف الماضي في المعركة الجارية حول طرابلس، وتهدف تركيا للتوصل الى تنازلات من بوتين بشأن ملفات أخرى وأهمها طبعا الملف السوري.

هذا التدخل التركي المعلن في ليبيا يعتبر مصدر إزعاج وانقسام بين أنقرة وبقية دول الناتو بعد أسابيع فقط من بدء تركيا لعمليتها العسكرية في شمال سوريا إضافة إلى توقيع الاتفاقية البحرية بين طرابلس وأنقرة الشهر الماضي التي أثارت قلق الاتحاد الأوروبي.لقد ارتكبت طرابلس انتحارا دبلوماسيا عنما قررت التحالف مع تركيا لتنقذ نفسها عسكريا.

الرافضون للإضراب في المواصلات العامة..ما هي أسبابهم وحججهم؟

ونقلت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية،  شهادات الأغلبية الصامتة في المواصلات العامة  من غير المضربين.

وقال «ايريك» وهو سائق قطار في العاصمة باريس، إنه يتعرض لمضايقات من زملائه المضربين منذ أن قرر الخروج من دائرة المضربين، مضيفا أنه أضرب عن العمل في الخامس من الشهر الجاري غير أن بعض زملائه قاطعوه بسبب عودته للعمل.

ومريم من جهتها تقول إنها تذهب الى العمل يوميا ولكنها تتفهم زملاءها المضربين بل وتساندهم أما عن خيارها في عدم الاضراب فراجع لظروفها المادية الصعبة التي ترغمها على العمل.

العزلة الأمريكية تترك الشرق الأوسط على حافة عصر جديد

 ونشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، تقريرا حول تراجع اهتمام الولايات المتحدة بالشرق الأوسط، ما سيقود إلى عصر جديد في المنطقة العربية. وجاء في التقرير: إنه  في الوقت الذي قرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم حماية حلفائه، نجد المنافسين يتوسعون في المنطقة، رغم أنه على  مر تاريخ الشرق الأوسط الحديث كانت الولايات المتحدة تمسك بأغلب أوراق اللعبة وتلقي بثقلها لحماية مصالحها وحلفائها.

لقد تغير ذلك في السنة الثالثة من حكم الرئيس ترامب عندما بدأ الرئيس الانعزالي الساذج، النظر إلى مصالح بلاده في المنطقة بمنظور ضيق مما أدى إلى نتائج خطيرة ستتواصل خلال العام المقبل من خلال إعادة تقييم دول المنطقة التي شكل زعماؤها حلفاء تقليديين لواشنطن اعتادوا استخدام نفوذها لصالحهم وتفهموا أولوياتها بطريقة أو بأخرى.

ويواصل  التقرير سرد المواقف التي يرى أنها توضح انعزال واشنطن عن المنطقة نتيجة سياسات ترامب ومنها سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا وترك الأكراد بمفردهم في مواجهة تركيا.

ويضيف  التقرير: بينما قرر ترامب الانسحاب من سوريا مقتنعا بأن المكاسب القليلة للولايات المتحدة على المستوى الاستراتيجي من الوجود في سوريا ليست كافية، فقد خلق فراغا على الحدود مع تركيا وسرعان ما شغل آخرون هذا الفراغ، فها هي الأعلام الروسية ترفرف على قواعد عسكرية في البلاد، وها هو فلاديمير بوتين يقوم بزيارة رسمية للرياض بينما يتناوب مساعدوه على زيارة بيروت وبغداد وأربيل بعدما سيطرت موسكو على دمشق بالفعل.

وإيران بعدما اختبرت الدب الروسي ووجدته نائما أصبحت تمتلك المساحة الكافية للمناورة السياسية، بينما تواجه ولأول مرة أزمات حادة على 3 جبهات الأولى داخلية في مواجهة المظاهرات المناهضة للنظام، والثانية على الساحة العراقية التي تشهد مظاهرات مناوءة لها أيضا، والثالثة في لبنان، مما يجعل حجم المخاطرة بانهيار النطام وحدوث فراغ امني كبيرا ومتزايدا خاصة لو لم يكن ترامب مستعدا لتبعات ما يجري.

 

%d مدونون معجبون بهذه: