صحف القاهرة: مصر جديدة في 2020…الإجابة: مصر.. ماذا يريد أردوغان من بلاد العرب؟ … رئيس تونس لـ «أردوغان»: ادعاءاتك بشأن التحالف ضد ليبيا زائفة وتخصك وحدك.

0 56

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم السبت، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها:

  • مصر جديدة في 2020
  • السيسى بحث هاتفياً مع بوتين تطورات الأوضاع في ليبيا.
  • برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الوحيد الذي نجح عالميا في السنوات الأخيرة.
  • الحكومة ترد على 11 شائعة.
  • الحكومة: تنفيذ مبادرة «الرئاسة» لضبط الأسواق وتشجيع الانتاج المحلي.
  • الجيش الليبى يحكم السيطرة على طريق المطار طرابلس.
  • الإجابة: مصر.. ماذا يريد أردوغان من بلاد العرب؟
  • رئيس تونس لـ «أردوغان»: ادعاءاتك بشأن التحالف ضد ليبيا زائفة وتخصك وحدك.
  • القذافى يحذر فى فيديو نادر من غزو تركيا لليبيا.
  • إيطاليا تشرّع زراعة الحشيش في المنازل للاستخدام الشخصي.

مصر جديدة في 2020

تشهد مصر فى العام الجديد 2020، خريطة جديدة متكاملة فى مختلف قطاعات الاقتصاد، ووجها آخر للحياة، بالانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بمحاور عمل يدعمها التحول الرقمى، والمدفوعات الإلكترونية، وإصلاح إدارى، يبنى على ما تحقق من تجربة وطنية خالصة، فى الإصلاح الاقتصادى ببرنامج شامل أدى إلى نتائج إيجابية انعكست فى تحسن مؤشرات الأداء الاقتصادى بشكل ملحوظ، خلال عام 2019 الذى شهد بداية حصاد مؤشرات إيجابية، لبرنامج الإصلاح الاقتصادى الذى يحظى بإشادة المؤسسات الدولية. وتعد قطاعات السياحة والاستثمار والصناعة والتحول الرقمى والبورصة، هى قائدة نمو الناتج المحلى الإجمالى، المستهدف بنسبة 6% خلال العام المالى الحالى.

 

السيسى بحث هاتفياً مع بوتين تطورات الأوضاع في ليبيا

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الجمعة ، اتصالا هاتفيا  مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاتصال تناول استعراض تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التوافق في هذا الإطار على أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين البلدين بهدف تسوية الأزمة الليبية، ومكافحة المليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي. كما شهد الاتصال تبادل التهاني بين الرئيسين بمناسبة اقتراب العام الميلادي الجديد.

 

 

برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الوحيد الذي نجح عالميا في السنوات الأخيرة

أكد رئيس الوزراء، د. مصطفى مدبولى، فى حوار الـ 3 ساعات مع رؤساء تحرير الصحف والكتاب أن الاقتراض من أجل الأكل والشرب لا يصنع دولة.. وبرنامج الإصلاح الاقتصادى مصرى 100% وهو الوحيد الذي نجح عالميا في السنوات الأخيرة.

وقال  مدبولى: “التضخم انخفض لى 2.5%.. والبطالة من 13% إلى 7.8%.. ومسئوليتنا توفير حوالى مليون فرصة عمل.. وأتواجد فى الشارع باستمرار للاستماع للمواطنين.. والدولة لا تبيع مصانعها ولكن تعمل على إعادة هيكلتها وتطويرها.. وأسعى لعودة القطن المصرى لمكانته العالمية”.

 

الحكومة ترد على 11 شائعة

نفت الحكومة 11 شائعة انتشرت فى أسبوع.. وأكد تقرير «رصد الشائعات»: لا صحة لتنازل مصر عن مقترحها الخاص بقواعد ملء وتشغيل سد النهضة.. أو التهجير القسرى لأهالى عزبة الهجانة من منازلهم.. و تنفى ارتفاع أسعار الشرائح بالعدادات الكهربائية مسبقة الدفع مقارنًة بالتقليدية.

 

الحكومة: تنفيذ مبادرة «الرئاسة» لضبط الأسواق وتشجيع الانتاج المحلي

عقد الدكتور رئيس  مجلس الوراء اجتماعاً، بشأن متابعة مستجدات المبادرة الخاصة بتوفير السلع والمنتجات للمواطنين بأسعار مخفضة، وتشجيع شراء المنتج المحلي، مؤكدا في مستهل الاجتماع، أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتهدف، بصورة رئيسية، إلى تشجيع المواطنين على شراء المنتج المحلى وخاصة السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة، للمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد، وخلق بيئة اقتصادية مواتية، وكذلك تشجيع المصانع على زيادة الإنتاج وتشغيل خطوط الإنتاج بالطاقة القصوى لها وزيادة فرص العمل، وزيادة كمية السلع المباعة من خلال المحال التجارية والسلاسل التجارية، مع توفير هذه السلع بأسعار مخفضة للمواطنين خلال مدة المبادرة، وتخفيف آثار قرارات الاصلاح الاقتصادي.

 

الجيش الليبى يحكم السيطرة على طريق المطار طرابلس

كشفت القوات المسلحة الليبية عن  السيطرة علي طريق المطار طرابلس بشكل كاملن والسيطرة فى وقت سابق على معسكر التكبالى الواقع بمنطقة صلاح الدين، على بعد 10 كيلومترات من وسط العاصمة طرابلس، كما تقدم الجيش الليبي فى محورى الخلة ومشروع الهضبة، عقب تراجع المليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق.. وكان مسئول عسكري بالقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أكد أن الجيش سيصعّد من عملياته العسكرية ضد الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة «الوفاق» خلال الأيام المقبلة، حتّى حسم المعركة والسيطرة على وسط العاصمة طرابلس.

ماذا يريد أردوغان من بلاد العرب؟

لا جديد فى جعبة الدكتاتور التركى رجب طيب أردوغان، فميراث الكراهية حاضر لكل ذى بصر، وخيوط المؤامرة واضحة، والإجابة دوماً وإن حاول إنكارها: مصر.. التى كانت قبل مئات السنين رقماً صعباً فى المعادلة وحصناً يأبى على الانصياع لولاية المحتل العثماني.. وما بين إدمان الرهانات الخاسرة على كيانات منقوصة الشرعية فى دول عانت ويلات الإرهاب وغياب الاستقرار، ومحاولات يائسة للتسلل إلى بلاد العرب، كانت مصر دائماً هدفاً وإن أنكر. وبعد مؤامراته المفضوحة فى سوريا التى آلت إلى فشل يضاف إلى سجله الحافل بالإخفاقات، تحرك أردوغان صوب ليبيا وتونس، آملاً فى استعادة نفوذه.

 

رئيس تونس لـ «أردوغان»: ادعاءاتك بشأن التحالف ضد ليبيا زائفة وتخصك وحدك

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن بلاده لن تقبل أبدا بأن تكون عضوا في أي تحالف أو اصطفاف على وجه الاطلاق ولن تقبل استغلال أي شبر من أراضيها إلا تحت السيادة الوطنية، وذلك ردًا على ادعاءات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ورغبته لدفع تونس للانزلاق فى أزمات ليبيا.

وزعم مسئولون أتراك وليبيون انضمام تونس لتحالف تركيا ـ ليبيا.. وقال سعيد، خلال اجتماع مساء أمس بقصر قرطاج للنظر في الاجراءات العاجلة،  «إن الادعاءات الزائفة التي عقبت زيارة الرئيس التركي إما انها تنبع عن سوء فهم وتقدير، أو انها تنبع من نفس المصادر التي دأبت على الافتراء والتشويه»، مضيفا: إن كان صدر موقف غير هذا من تونس أو خارج هذا الوطن فهو لا يلزم الا من صرح به.

 

القذافى يحذر فى فيديو نادر من غزو تركيا لليبيا

تداول نشطاء ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو للعقيد الليبى الراحل معمر القذافى يحذر فيه الشعب الليبى من عودة وتكرار تجربة الاحتلال العثمانى لليبيا مرة آخرى فى المستقبل، حيث أكد القذافى، فى خطاب قديم له، إن الدولة العثمانية باعت ليبيا للإيطاليين مقابل جزيرة فى بحر إيجة، محذرا من تكرار المشهد فى المستقبل أى بعودة الغزو العثمانى لليبيا.

كان  مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، قال الخميس، إن حكومة  فايز السراج طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لمواجهة الجيش الوطني الليبي الذي يشن عملية عسكرة لاستعادة طرابلس من الميليشيات المسلحة.

وقال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى وقت سابق، إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا استجابة لطلب من طرابلس فى وقت قريب قد يكون الشهر المقبل.

 

إيطاليا تشرّع زراعة الحشيش في المنازل للاستخدام الشخصي

أفادت تقارير إعلامية محلية في إيطاليا، بأن زراعة الحشيش (القنب) في المنازل لم تعد غير قانونية، طالما أنها تتم بكميات صغيرة للاستخدام الشخصي.

وقالت التقارير إن القرار اتخذته أعلى محكمة في روما قبيل عيد الميلاد. ورحب السياسيون من اليسار، ومن حزب حركة خمس نجوم الشعبوية بالقرار، الذي يمثل نوعا من التغيير داخل المحاكم الإيطالية التي اعتادت أن تكون أحكامها بخصوص هذا الموضوع في الاتجاه الآخر.

ووفقًا لصحيفة كورييري ديلا سيرا ، تتراوح أعمار معظم متعاطي الحشيش في إيطاليا، البالغ عددهم نحو 2ر6 مليون شخص، بين 15 و34 عامًا، ويستهلك الرجال الحشيش أكثر من النساء. يذكر أن تعاطي الحشيش في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا، لا يزال غير قانوني.

 

الأزمة ستطول!!

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأخبار، كتب جلال عارف، تحت نفس العنوان: ما يجرى فى لبنان والعراق الآن يقول بوضوح إن الازمة ستطول وتتعقد. الطبقة السياسية التى قالت للناس إنها فهمت ما يريدون بثورتهم على الأوضاع، تعود الآن لكل ممارساتها القديمة، وتتصور أنه من الممكن تجاوز تحرك الجماهير، والعودة إلى أوضاع وضعت البلاد على حافة الكارثة!! لا تريد «أو لا تستطيع» الطبقة السياسية هناك حتى الآن أن تستوعب الحقيقة الاساسية التى لابد من استيعابها حتى يمكن تجاوز الأزمة، وهى أن المشكلة لم تكن عند الناس هى أن يحكم فلان أو علان من هذه الطبقة، وإنما أن تتحمل مسئولية ما حدث نتيجة فسادها وأن تحاسب على ذلك. وأن يأتى عهد جديد يترجم تحرك الناس الذين تجاوزوا فى حراكهم الطائفية والمذهبية، ورفضوا التدخل الاجنبى، وخرجوا فى ظل ولاء وحيد للوطن. الآن.. تعود الطبقة السياسية هنا وهناك لتتصارع على الحكم، ولتحاول استعادة المناخ الطائفى لكى يكون غطاء للمصالح الشخصية، أو ممرا للنفوذ الاجنبى.

وتابع:  نسمع فى بيروت عن حكايات سياسيين خرجت معظم ثرواتهم للخارج ووجدت البنوك لهم مليارات الدولارات لتحويلها، بينما صغار المودعين تغلق أمامهم الأبواب، والمسئولون يعلنون أن خطر الافلاس يتزايد.وفى العراق يعود عبث الصراع على الحكم فى ظل رعب العديد من الميليشيات – التى تقول إنها أحزاب – من وعى تراه الآن فى الشارع، ومن حساب لابد أن يأتي، ومن شعب عرف ـ بعد سنوات المأساة ـ أن الطريق للإنقاذ فى يده، وأن الولاء للعراق وحده هو الحل، وأن العراق أكبر من أن يكون ضيعة لدولة أخرى أو ساحة للصراع بين ميليشيات عميلة.ويبقى الوصول إلى بر الأمان مرتبطاً بأن تدرك الطبقة السياسية أنها تراهن على المستحيل حين تتصرف وكأن خروج الملايين لا يعنى لها شيئا، ولا يغير من أوضاع انتهى عمرها الافتراضى منذ زمن، ولا يفتح أبوابا أغلقتها الطائفية والفساد والتدخل الاجنبى لعهود طوال!!

 

 

ونشرت صحيفة المصري اليوم «كاريكاتير» عن الحرب والسلام

 

%d مدونون معجبون بهذه: