مشهد الكومبارس حسنى مبارك الذى منع اذاعة فيلم “وداع في الفجر” 30 سنه

0 95

 

طوال ما يقرب من 30 عامًا لم يشاهد الجمهور فيلم “وداع في الفجر” الذي عُرض للمرة الأولى عام 1956 لكمال الشناوي

وشادية؛ حيث ظهر الرئيس السابق  حسنى مبارك ككومبارس  في مشهد صامت وحيد، وكان ذلك بشخصيته الحقيقية كقائد لسرب الطيران الذي يعطي الأوامر للبطل الطيار لتنفيذ إحدى المهمات العسكرية، وقد تمكنت إحدى القنوات الفضائية الخاصة من عرض الفيلم بعدما حصلت على النيجاتيف الأصلي له، كما أكدت بعض الأنباء أن النسخة الأصلية التي يمتلكها اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري غير موجودة بمبنى ماسبيرو، ولا يوجد منها أي نسخة أخرى في المبنى.

طاقم الفيلم 

  • تمثيل
  • كمال الشناوي: أحمد طلعت
    شادية: زينب
    يحيى شاهين
    سراج منير: طلعت والد أحمد
    فردوس محمد
    عبد المنعم إبراهيم: سعيد زميل أحمد
    عبد الغني النجدي
    محمد الديب
    أنور زكي
    عبد الحميد بدوي
    فتحي عبد الحفيظ
    حسين قنديل
    رجاء سراج
  • الإخراج
    حسن الإمام
    الكاتب
    عن فيلم “جسر واترلو”
    حسن الإمام (سيناريو)
    كمال الشناوي (سيناريو)
    السيد بدير (سيناريو وحوار)
    التصوير
    محمود نصر
    التركيب
    كمال أبو العلا

قصة الفيلم

أحمد ضابط طيار، يعيش مع والده الغنى الذي يطمع في تزويجه من ابنة شريكه في أعماله المالية. وكان الابن يتلقى أثناء دراسته في الكلية الحربية خطابات غرام من عاشقة مجهولة، ثم يكشف أنها كانت ترد إليه من “زينب” الفتاة الفقيرة التي تمت إليه بصلة قرابة بعيدة، والتي كان ينظر إليها كطفلة صغيرة لم تنضج، ويتحول قلبه إليها، ثم يحبها ويقرر أن يتزوجها. ويعارض أبوه في هذا الزواج، لكنه يتمرد عليه، ويتزوج الفتاة، ويقيم معها في منزل مستقل. لكنه لا يكاد يهنأ بزواجه حتى يدعى الذهاب إلى فلسطين لمحاربة الصهيونيين تاركا زوجته في رعاية أمها، تسقط طائرته فوق خطوط الأعداء، ويقع في الأسر، ويعلن اسمه في عداد المفقودين. تضع زوجته طفلا، ويستولى عليها الحزن واليأس، لولا عناية مدرس شاب كان يسكن بجوارها، وكان يحبها في صمت ويكتم هواه. ثم يرد إليها نبأ رسمي بوفاة زوجها، فتصاب بصدمة شديدة، تنتهي بشلل في ساقيها، ويخلص المدرس العاشق في خدمتها والإنفاق عليها، ويتم الزواج، ولكن زوجها الطيار لم يمت. لقد نجح في الهرب، وعاد يوما إلى بيته، ليعلم أن زوجته قد أصبحت زوجة لسواه، وتخفى زوجته مرضها، وتخبره أنها لا تستطيع أن تتخلى عن الرجل الذي وقف إلى جوارها.

%d مدونون معجبون بهذه: