رفض شعبى تونسي لزيارة أردوغان.. لا أهلا ولا سهلا بـ«لص حلب» وقاتل الاطفال وحليف اسرائيل

0 35

أزعجت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة تونس، اليوم الأربعاء، الشارع التونسي.

الزيارة غير المرحب بها، وغير المعلن عنها مسبقا، لاقت رفضا كبيرا انعكس من خلال تدوينات ومنشورات لساسة ومتابعين وحزبين، على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووجد المعلقون في الزيارة استكمالا لمخطط التدخل في شؤون الجارة الشقيقة ليبيا، عبر الميليشيات الإرهابية بالمنطقة الغربية المحاذيه لحدود تونس، الأمر الذي سينعكس على الأمن القومي التونسي، الذي عاني في السنوات الماضية من تلك الجماعات، التي استباحت في العديد من الأحيان الأراضي التونسية، وأسقطوا شهداء من العسكريين المدافعين عن بلادهم تونس.

واستقبل توانسة أردوغان بعبارات وصفته بـ”لص حلب” وأيضا “قاتل الأطفال” في ظل الحملات العسكرية التركية، التي استهدفت الأبرياء المدنيين في الشمال السوري.

وفي الوقت ذاته، هاجم البعض الرئيس التونسي، قيس سعيد، على استقباله لأردوغان، مرفقين بذلك العديد من الصور للرئيس التركي مع قادة وزعماء إسرائيل، وهي صور توضح مدى عمق العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.

وقال مراقبون،  خلال هجومهم على قيس سعيد، إنه أقام حملته الانتخابية في الرئاسة التونسية على دعم القضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، كتب حسان القبي، الأستاذ الجامعي والباحث في الاقتصاد السياسي، أن قيس سعيد، الذي بنى حملته الانتخابية على مناصرة القضية الفلسطينية، يضع اليوم يده في يد سارق حلب وحليف شارون سابقا، مرقفا صورة مجمعة لأردوغان مع زعماء إسرائيل.

في حين أكد الكاتب التونسي، نور الدين بالطيب، أن الشعب الليبي لن يرضى بالاحتلال التركي لبلادهم وسيطردون الأتراك، كما طردوا الإيطاليين.

فيما قال القيادي بحركة الشعب التونسية، كمال الوريمي، على صفحته بفيسبوك، “لا أهلا ولا سهلا بلص حلب في تونس، ولن يرحب به إلا عملاء الاستعمار، هذا مجرم حرب هو سبب دمار ليبيا وسوريا، وشرفاء تونس يرفضون تدنيسه لأراضينا.

وأضاف عريمي، “أردوغان هو الداعم الأول للإرهاب، يهدد تونس بين خيارين، أما أن تساعدونا على احتلال ليبيا وإلا جلبت لكم الدواعش”.

وأوضح أن “زيارة أردوغان إلى تونس في هذه الساعات، وبعد سيطرة الجيش الوطني الليبي على المنطقة الغربية لليبيا، تذكرنا بواقعة تصدى فيها أبناء حركة الشعب وعبروا عن غضبهم لإقحام تونس في المؤامرة على ليبيا، واليوم تعاد الصورة، لنرى المجرم أردوغان يبحث عن عملاء يهدونه موطئ قدم لمهاجمة ليبيا”.

فيما قال متابع تونسي، عبد القادر بنيحول، إن أردوغان جاء بالاتفاق مع المسؤولين النهضاويين “حركة النهضة” لفسح المجال أمامه لتمرير مخططه وقواته نحو طرابلس.

بينما أوضح الإعلامي عبد السلام شقير، أنه لن يتم السماح بالتدخل في الشأن الليبي مهما كان الثمن، مؤكدا أن ليبيا لها جيش بقيادة المشير خليفة حفتر، هو الذي سيخلصها من براثن الغزاة.

****

عن الغد العربى

%d مدونون معجبون بهذه: