حسن عبد الموجود يكتب : كارثة الصحافة الثقافية !!

0 63

الصحافة الثقافية خلقت صحفيين مشوهين، بيكتفوا من الكتب بكلمة الغلاف الخلفى. والنوع ده من الصحفيين بيملك بجاحة الحديث عن كتب مقروهاش. يقدر يقول جملة من هنا وجملة من هناك للإيحاء بإنه قرا، لكن لما بيطلب منك الإجابة عن أسئلة ليها علاقة بكتابك بيبقى مكشوف وسيئ. أسئلته عامة، وهى بتنتمى ل”التركة الثقيلة” اللى أصابت الصحافة الثقافية بالموت: “حدثنا عن كتابك! ماذا عن اللغة؟ ماذا عن العلاقة المركبة بين الشخصيات؟ ماذا عن (أى حاجة؟)”. كنا مش بنكتفى بكتاب واحد لكاتب عايزين نحاوره. وكنا بنخطف رجلينا لحد الأرشيف الورقى عشا نقرا عنه، ونشوف أسئلة زمايلنا ليه، وازاى جاوب عليها. يا أخى الموضوع أكبر من “لقمة العيش”، الموضوع له علاقة باسمك ومهنتك ومكانك والناس اللى عارفينك والناس اللى مش عارفينك، إذا كان الموضوع ده يهمك أصلاً!

******************

المحرر قعد قدامى وفتح الكاسيت وقال بثقة عجبتنى: أنا دورت فى كل مكان عن روايتك، وملقتهاش، فحابب ابدأ بفقرة تعريفية عنها، قولى فى البداية – وخد راحتك استرسل ومتختصرش، وسيبلى التظبيط – إيه فكرتها، وإيه أجواءها، ومين أبطالها، بس متنساش تقول اسمك فى البداية وحاجات بسيطة من سيرتك. اتفضل ابدأ..

%d مدونون معجبون بهذه: