مصر المحروسة . نت تكشف : المجتمع الاسرائيلي ليس قويا كما يبدو لكنه هش ويمتلأ بالتناقضات و المشكلات و الصراعات

0 5

مواقع وكالات .. ترجمة المعتز بالله خليل 

يبدو أن اسرائيل الكيان الظاهر لنا كعرب قوي وعتيد وتخشاه كل البلدان العربية وأنظمتها هو في الحقيقة والباطن كيان ضعيف تملأه التناقضات و المشكلات و الصراعات في شتي جوانب المجتمع الداخلي وكم هو ملئ بالصراعات الدينية و الطائفية و الطبقية وجميعها عوامل تظهر الضعف الشديد الذي سيغرق فيه هذا المجتمع في المستقبل ، بداية من الصراع القومي بين ( الاكثرية اليهودية و الاقلية العربية ) ، والصراع الديني بين ( اليهود العلمانيين و اليهود المتديينين ) ، والصراع الطائفي بين اليهود الاشكناز من اصل اوروبي وامريكي ، والصراع السياسي بين ( اليمين الصقري و اليسار الحمائمي )، والصراع الطبقي الاجتماعي والاقتصادي بين الاغنياء و الفقراء والمثقفين و الاقل ثقافة ، فكل هذه الصراعات تعبر عن مدي التوتر و التنافر الغارق فيه المجتمع الاسرائيلي .
والحقيقة أن المجتمع الاسرائيلي في الاساس لم يقم علي أسس و مبادئ كبقية المجتمعات في العالم منذ نشأته عام 1948 بعد احتلال فلسطين ، وما يميزه انه مجتمع استيطاني تشكل من مهاجرين من اكثر من 100 دولة في العالم ، ومن اليوم الاول وهو يحمل في داخله بذور الانقسام و الصراع الاجتماعي وصلت به الي الانقسام والتفكك .
ومن جانب اخر وهو امر هام وعامل يزيد من حده التوتر داخل المجتمع الاسرائيلي هو الخلاف بين العرب و اليهود في دولة اسرائيل وهو حقيقة ان العرب الذين ظلوا داخل حدود الدولة بعد حرب 48 ، وهم ينتمون الي الامه العربية من ناحية قومية ، ثقافية و تاريخية ويعتبرون انفسهم جزءا من الشعب الفلسطيني الذي يسعي لاقامة دولة علي ارض فلسطين .
هؤلاء العرب حصلوا علي الجنسية الاسرائيلية واضطره لمواجهه وضع جديد ، حيث تحولوا من اكثرية عربية في فلسطين الي اقلية عربية في دولة اسرائيل التي تحارب ابناء الشعب الذي يسكونون في الضفة و قطاع غزة والذين يعيشون في الدولة العربية وفي الخارج .
وقد لوحظ الصراع العربي الاسرائيلي من خلال عد التوصل لاتفاقيات سلام مع بعض الدول العربية و من عدم ايجاد حل للصراع الفلسطيني-الاسرائيلي مما ادي الي حدوث توترات بين العرب مواطني الدولة و اليهود داخل المجتمع الاسرائيلي

%d مدونون معجبون بهذه: