مصر المحروسة. نت نشر مشروع البيان الختامي لقمة «الظهران» العربية

0 4

تنشر مصر المحروسة. نت  مشروع البيان الختامي للقمة العربية الـ 29 .. «قمة الظهران» :
بدعوة كريمة من  خادم الحرمين الشريفين، صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، انعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة  الظهران، يومي  15 و16 من شهر إبريل/ نيسان لعام 2018
ويعرب القادة عن تقديرهم البالغ للمملكة العربية السعودية، لما وفرته من رعاية وعناية واعداد رصين لهذه القمة وللمعاني العميقة التي تضمنها الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، رئيس المؤتمر، وقرروا اعتباره وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.  
وانطلاقا من الشعور بالمسؤولية التاريخية وايمانا بمبادىء القومية العربية والروابط التاريخية والحضارية بين الشعوب العربية، وترابط المصالح الامنية والسياسية والاقتصادية للدول العربية، وتطلعا لتنظيم العمل العربي المشترك باتجاه تعزيز وحدة الصف وتحقيق التكامل بينها واستنارا الى ميثاق جامعة الدول العربية واهدافه وتجاوبا مع تطلعات جماهير الامة العربية، استعرض اصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء وامراء الدول العربية الوضع العربي من مختلف جوانبه. وفي جو من التفاهم والاخاء والصراحة تدارسوا حالة الامة، والتحديات التي تواجهها، والاوضاع في المنطقة. واجروا تقويما شاملا للظروف الاقليمية والدولية.  
كما نظر القادة في السبل والوسائل والخيارات المتاحة لمعالجة قضايا الامة كافة واضعين نصب أعينهم تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك، والدفاع عن مصالح الامة وحقوقها وصيانة الامن القومي العربي، مؤكدين الالتزام بقرارات القمة والحرص على متابعة تنفيذها.  
وتدارس القادة العرب الوضع الخطير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في اعقاب توقف المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية جراء العدوان الواسع النطاق الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في انتهاك صارخ وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وللاعراف و المواثيق الدولية، ويعلن القادة وقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله البطولي حتى يحقق مطالبه الوطنية العادلة المتمثلة في حقه في تقرير مصيره، وقيام دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.  الشرقية.
ويحذر القادة العرب من عواقب تنصل الحكومة الاسرائيلية من الاسس والمرجعيات والمبادىء التي قامت عليها عملية السلام في مدريد سنة 1991م. ومن مغبة الالتفاف عليها او طرح بدائل لها لا تستجيب لقواعد الشرعية الدولية ومتطلبات السلام العادل والشامل، المتمثلة في الانسحاب الكامل من جميع الاراضي العربية المحتلة الى خط الرابع من شهر يونيو/ حزيران 1967م وهي القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة والجولان العربي السوري والاجزاء المتبقية تحت الاحتلال في جنوب لبنان بما فيها مزارع شبعا الى الحدود المعترف بها دوليا
ويذكر القادة بقرارات مجلس الامن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وخاصة قراراته 252 (1968) و 267 (1969) و 478 (1980) التي أكدت بطلان كافة الاجراءات التي اتخذتها وتتخذها اسرائيل لتغيير معالم هذه المدينة وطالبت دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس.  وأعاد الوزراء تأكيد حق دولة فلسطين بالسيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها مع دول الجوار، كما أعاد الوزراء تأكيد التمسك بالسلام بوصفه خياراً إستراتيجياً، وحل الصراع العربي – الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية عام 2000 بعناصرها كافة.
ويؤكد القادة مطالبتهم السابقة مجلس الامن بضرورة تحمل مسؤولية توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الاسرائيلي وتشكيل قوة دولية لهذا الغرض.  

وشدد القادة العرب على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى حل الدولتين واستناداً إلى مبادرة السلام العربية بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية الأمر الذي سيسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.
ومساندة خطة السلام التى أعلنها الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى مجلس الأمن فى العشرين من فبراير/ شباط  الماضى، وتبنى جملة من الخطوات العملية العربية للحيلولة دون ترشح اسرائيل للحصول على العضوية غير الدائمة فى مجلس الأمن فى الفترة من ٢٠١٩ – ٢٠٢٠ فضلا عن منع عقد القمة الإفريقية الاسرائيلية.
ويؤكد القادة العرب على رفض وإدانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولى وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية فى قضية الجدار العازلز
ويدعو القادة العرب  كافة الدول العربية للالتزام بمقررات الجامعة العربية وبتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ ١٠٠ مليون دولار أمريكى شهريا دعما لدولة فلسطين لمواجهة الضغوطات والأزمات المالية التى تتعرض لها بفعل استمرار إسرائيل باتخاذ إجراءات اقتصادية ومالية عقابية من بينها احتجاز أموال الضرائب واقتطاع جزء كبير منها بما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات بين الجانبين.  
 التأكيد على خطورة اتجاه الولايات المتحدة الامريكية لتخفيض اسهماتها السنوية, فى ميزانية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»،بما يعنيه ذلك من تداعيات سلبية على مستقبل التعامل مع وضعية اللاجئين الفلسطينيين الذين يعانون من الأصل من أوضاع ضاغطة تمثل فى إطارها الوكالة الرئة الحقيقية لحصولهم على الخدمات الأساسية، واتخاذ سلسلة من الخطوات العملية التى من شأنها توفير تمويل عربى مناسب يغطى العجز الناتج عن الخطوة الأمريكية
وأكد القادة العرب، على دعمهم لكافة الجهود الرامية إلى وقف العنف في سوريا، وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري وتأكيد محورية الحل السياسي للأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ومقدرات شعبها.
ويؤكد القادة على إستعادة الشرعية في اليمن، وضرورة تبنى الخيار السياسى القائم على المبادرة الخليجية, ومخرجات الحوار الوطنى مع التأكيد على التواصل مع المبعوث الأممى الجديد «مارتن جريفيث» والعمل على مواجهة التدهور المستمر..
.وأن مسألة إطلاق الصواريخ الباليستية الايرانية الصنع من قبل الحوثيين على الأراضي السعودية، تمثل تصعيدا خطيرا ومقلقا للغاية ليس بسبب استهدافه الصريح للمملكة العربية السعودية فقط ولكنه ينطوي أيضا على توسيع دائرة الصراع خارج اليمن وهو ما بدا واضحا خلال الآونة الاخيرة.. وشدد القادة على الوقوف الى جانب خيارات المملكة العربية السعودية فى التصدى لخطر هذه الصواريخ.
ضرورة بلورة جهود عربية جماعية لمواجهة ظاهرة  الإرهاب فى إطار أكثر تكاملية من خلال مقاربة مسبباتها الاجتماعية والاقتصادية وارتباطاتها التنموية ثم تضمينها وثيقة متكاملة بناء على مبادرة مصرية، والمطالبة بتكثيف جهود التنسيق بين الجهات الأمنية للتصدى للتنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها وتزويدها بالدعم اللوجستى والملاذات الآمنة..ويؤكد القادة العرب تضامنهم ومساندتهم لمصر فى تصديها للإرهاب خاصة عملية سيناء ٢٠١٨ والإشادة بجهود العراق فى دحر تنظيم داعش الإرهابى .. وضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب وذلك في إطار إستراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الآفة التي باتت تهدد المجتمع الدولي بأسره.
يدين القادة العرب، التدخلات الإيرانية في الشئون العربية بشكل واضح، وإدانة التدخلات التركية فى العراق وسوريا.
ويؤكد القادة العرب على ضرورة تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية التى تعمل فى إطار الشرعية ودعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة فى هذا الاتجاه وتنشيط جهود الجامعة العربية وأمينها العام شخصيا للتعامل مع هذا الأمر من خلال المجموعة «الدولية الرباعية » التى تضم إلى جانب الجامعة العربية كلا من الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبى والإفريقي.
دعم النازحين في الدول العربية، وبصفة خاصة دعم النازحين في العراق.
ويجدد القادة العرب، ضرورة التضامن الكامل مع دولة لبنان، وتوفير الدعم السياسى والاقتصادى لها ولحكومتها ولكافة مؤسساتها الدستورية بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أرضه.. والتأكيد على حق اللبنانيين فى تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبه اللبنانية والقسم اللبنانى من بلدة الغجر وحقهم فى مقاومة أى اعتداء بالوسائل المشروعة.وتقديم الدعم اللازم للتحالف العسكري الإسلامي
 

%d مدونون معجبون بهذه: