الحكومة الجزائرية تواجه «أياما صعبة»بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق مع الأطباء ونقابات التربية وطلبة المدارس العليا

0 9

تستعد الحكومة الجزائرية  لمواجهة سلسلة جديدة من الحركات الاحتجاجية في الأيام المقبلة
وفشل أمس الاجتماع الذي كانت تعلق عليه آمال كبيرة في التوصل إلى حل ينهي إضراب الأطباء المقيمين الذي بدأ شهر نوفمبر الماضي، وانتهى بدون التوصل إلى اتفاق حول النقاط الخلافية بين وزارة الصحة والأطباء المقيمن الذين أعلنوا عن خطوات تصعيدية أهمها التلويح بشبح «السنة البيضاء» ومواصلة الاحتجاجات، بعد تظاهرات الغضب التي شهدتها كل من وهران والجزائر العاصمة.
وكشفت وسائل الإعلام الجزائرية، أن  12 نقابة مستقلة ممثلة لقطاع التربية، والصحة، والتكوين المهني، والبريد، والمنضوية تحت لواء التكتل النقابي المستقل، أعلنت عن خطواتها التصعيدية لمواجهة ما وصفتهبتجاهل الحكومة للعمل النقابين والتعسف في استعمال السلطة، واللجوء الآلي للعدالة في فض النزاعات الجماعية.
وأعلن التكتل النقابي عن الدخول في إضراب وطني شامل يوم  4 إبريل المقبل مع تنظيم تجمعات جهوية يعلن عن أماكن تنظيمها لاحقا.
 

%d مدونون معجبون بهذه: