الحكومة الأردنية على وشك الرحيل … ومصادر ل مصر المحروسة .نت : الحباشنة و داودية أبرز المرشحين

لاحتقان الشعبي بسبب ارتفاع الأسعار، ورفع الدعم عن الخبز، وفرض ضرائب جديدة، وزيادة مؤشرات الفساد

0 7

  يبدو أن أيام الدكتور هاني الملقي، رئيس الحكومة الأردنية، داخل قصر الرئاسة، أصبحت معدودة، وبعد أن خيم الاحتقان الشعبي على الشارع الأردني بسبب ارتفاع الأسعار، ورفع الدعم عن الخبز، وفرض ضرائب جديدة، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على مظاهر ومؤشرات الفساد، وتجمع  حراك شعبي  أمام رئاسة الوزراء الأردنية في عمان مطالبين برحيل حكومة رئيس الوزراء، هاني الملقي

وكان  المشاركون في التجمع، ينتمون لقوى شعبية ونقابية واحزاب اليسار، وهتفوا «الشعب يريد اسقاط الحكومة» ورددوا شعارات  «الموت ولا المذلة» وطالبوا بـ «محاكمة المفسدين».. وهي شعارات تكررت مع حكومات سابقة وبنفس الشعارات تقريبا منذ العام 2011

 الأردن يواجه ازمة اقتصادية، مما دفعه للموافقة على شروط صندوق النقد الدولي «المجحفة» للشارع الأردني.. وتبريرات الصندوق ترجع إلى نقص الموارد، وحاجة المملكة للتقشف وإلغاء الدعم، لتخفيف حدة الديون وعجز الموازنة.

 الشارع السياسي الأردني، يترقب إقالة حكومة الملقي، منذ عام تقريبا، وارتفعت حدة التوقعات مع تظاهرات الاحتجاجات الشعبية على الوضع الراهن، ومع بدء التصويت اليوم الأحد في البرلمان على «حجب الثقة» عن الحكومة .. وكشف أحد النواب المتحمسين لحجب الثقة عن الحكومة، أن عدد النواب الحاجبين للثقة في جلسة مجلس النواب اليوم الاحد سوف يصل الى الرقم 50 ويفاجىء كل المراقبين،أن  40 نائبا منهم من النواب الجدد، و10 من النواب القدامى.وبنسبة 38 % تقريبا من عدد النواب البالغ 130 نائبا . وذكر النائب أن هذا يؤشر على أن النواب الجدد في المجلس والذي يصل عددهم الى 74 نائبا يرغبون ويطمحون الى إحداث تغيير في فكرة العمل البرلماني، وصورة النواب في ذهن الشارع الاردني.

  ووفقا للدستور الأردني، إذا قرر المجلس عدم الثقة بالحكومة  بالأغلبية المطلقة من مجموع عدد أعضائه وجب عليها أن تستقيل

 ويؤكد سياسي اردني بارز،  أن طرح الثقة مجرد معيار للقبول الشعبي لرئيس الحكومة، وحتى لو لم تطرح الثقة بأغلبية، فإن عدد 50 نائبا من المؤيدين لسحب الثقة من رئيس الحكومة، رقما كافيا لتدخل  الملك عبد الله الثاني وتغيير الحكومة.

  وقال المصدر لمصر المحروسة،  إن بورصة الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الحكومة الأردنية، تضم وزير الداخلية الأردني الأسبق المهندس سمير الحباشنة .. والوزير والنائب السابق ، ورئيس مجلس إدارة صحيفة الدستو الحالي، محمد داودية.

  وأضاف المصدر، أن الملك عبد الثاني يتابع نبض الشارع الأردني، وكل ما يقال عن تغيير الحكومة،  ولذلك كتب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن الشخص الافضل هو من ينجز أفضل.. و «ما حدا  أحسن  من  حدا  إلا  بالإنجاز».

يذكر أن حكومة هاني الملقي أدت اليمين الدستورية في 1 يونيو 2016 وضمت 29 وزيرا ، وقدمت حكومة الملقي استقالتها بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وهو إجراء بروتوكولي يتم بعد أي انتخابات نيابية في الأردن،  واعاد الملك تكليف «الملقي» بتشكيل حكومة جديدة ضمت نفس العدد من الوزراء ، وفي شهر ديسمبر الماضي تم إجراء تعديل وزاري مصغر على الحكومة.

 

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: